حذرت بلدية مدينة ابوظبي أصحاب القوارب من استخدام مواقف السيارات الخاصة بسوق السمك في منطقة الميناء لإيقاف قواربهم تحت طائلة المخالفة، وأكدت على ضرورة سحب القوارب المتوقفة في المنطقة المذكورة خلال مدة أقصاها أربعة عشر يوماً حفاظاً على مظهر المدينة والنظافة العامة ولإتاحة هذه المواقف لسيارات مرتادي السوق، وأكدت البلدية أنها ستباشر بسحب القوارب المتبقية في الموقع في حالة انقضاء المهلة الممنوحة لأصحابها وعدم الاستجابة بسحبها، كما سيتم حجز القوارب المخالفة وفرض غرامة مالية على أصحابها، وذلك حرصاً على صحة وسلامة المجتمع من المخاطر التي قد تنجم عن بقائها في المكان لفترات طويلة بعدما تحول بعضها لمرتع للزواحف والحشرات.
وقد سجل مفتشو البلدية وجود نحو 100 قارب يستخدم المواقف المحيطة بالسوق وبعضها متروك منذ فترة طويلة، ما يحرم مرتادي السوق من فرصة إيقاف مركباتهم بشكل قانوني أثناء عملية التسوق وقد يضطرهم ذلك لإيقافها بشكل عشوائي أو مخالف، ويحدث إزدحاما في المنطقة ويتسبب بوقوع حوادث تؤثر على سلامة رواد السوق ومستخدمي الطريق خاصة وأن القارب الواحد يحتل مساحة تكفي لوقوف ثلاث سيارات صالون مما يحرم المتسوقين من 300 موقف مجاني لسياراتهم، ويذكر أن البلدية تخصص مواقف للقوارب في عدد من النقاط في جزيرة أبو ظبي كالمواقف في المنطقة المجاورة لجمعية الصيادين ونادي الرياضات البحرية والمارينا وغيرها وكلها يمكن لأصحاب القوارب استخدامها مقابل رسوم رمزية.
وأكد خليفة الرميثي مدير إدارة الصحة العامة بالبلدية أن مفتشي البلدية قد بدأوا بتنفيذ حملة منذ مطلع الاسبوع الجاري وتوزيع ملصقات على القوارب المتوقفة تدعو أصحابها إلى إزالتها خلال فترة المهلة لتجنب تعرضهم للمخالفات، لافتا إلى أن هذا القرار يأتي في إطار حرص البلدية على الحفاظ على المظهر العام للمدينة وإزالة كافة المظاهر السلبية خاصة إن بعض هذه القوارب متروك في المكان منذ مدة طويلة فأصبحت مرتعاً للحشرات والقوارض والقطط والنفايات المتطايرة ما يشكل خطرا على الصحة العامة وظاهرة تسبب إزعاجا لمرتادي السوق، بالإضافة الى أن خزانات بعض هذه القوارب مملوءة بالوقود ويشكل مخاطر مضاعفة مثل التسبب بإشعال حرائق وإلحاق أضرار كبيرة بسلامة المجتمع والممتلكات العامة. واعتبر الرميثي أن وجود القوارب في مواقف السوق يعد تعدياً على الحق العام، وظاهرة غير حضارية تسيء للشكل الجمالي للشوارع والميادين، ومصدر إزعاج للجمهور وتلوث للبيئة، خصوصاً تلك التي يتراكم عليها التراب والغبار نتيجة تركها لفترات طويلة.
