أعلن سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس المجلس الأعلى للطاقة، عن حضور قوي وجدول أعمال متميز لـ«منتدى دبي العالمي للطاقة 2011»، والذي ينعقد يوم الاحد المقبل 17 ابريل ويستمر حتى 19 من نفس الشهر تحت عنوان «التحديات التي تواجه قطاع الطاقة والفرص المتاحة، لمستقبل مستدام» تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وسيضم نخبة من خبراء الطاقة وصنّاع القرار لتبادل الآراء في مختلف سياسات الطاقة في دول المنطقة والعالم.
وقال سموه ان منتدى دبي العالمي للطاقة يستضيف عددا من الخبراء العالميين المتخصصين في المجالات المختلفة للطاقة، مؤكدا حضور الرئيس الهندي السابق، البروفيسور أبوبكر زين العابدين عبد الكلام، والدكتور محمد البرادعي، المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية والحاصل على جائزة نوبل للسلام عام 2005 لفعاليات المنتدى، حيث يساهمان في إثراء جدول أعمال المنتدى بخبرتهما الكبيرة ورؤيتهما العميقة والمتخصصة في مجالات الطاقة واستخداماتها المتعددة لتحقيق التنمية المستدامة.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي المخصص للإعلان عن فعاليات منتدى دبي العالمي للطاقة 2011 وهو المنتدى العالمي الأول من نوعه في إمارة دبي، وينظمه المجلس الأعلى للطاقة في دبي بغرض مناقشة كل ما يتعلق بقطاع الطاقة والبيئة والحلول والآراء والفرص في هذا القطاع الحيوي لمستقبل مستدام.
واعتبر سموه ان الطاقة والاستدامة والبيئة أهم موضوعات الساعة، حيث لا يخفى على أحد ان الطاقة هي عصب الحياة الحديثة والمحرك الرئيسي لعجلة التنمية المستدامة، الأمر الذي يتطلب توفير مصادرها الاولية دون الأضرار بالبيئة، حيث تحاول دول العالم وضع الحلول المناسبة للمعادلة الصعبة.
هدف المنتدى
وقال سموه ان الهدف من وراء عقد المنتدى تحت عنوان «التحديات التي تواجه قطاع الطاقة والفرص المتاحة لمستقبل مستدام» ليشمل قطاعين متلازمين هما الطاقة والبيئة، هو تبادل الرؤى والتجارب وأفضل الممارسات ومناقشة كافة الموضوعات المتعلقة بالطاقة، خاصة في ظل النمو المتواصل في الطلب عليها، واكتشاف الممكنات في استخدام الطاقات البديلة والمتجددة.
نخبة
ورأى سموه في نخبة المتحدثين والخبراء مع تكامل موضوعات المنتدى وتركيزه على المستجدات في مجال الطاقة أملا كبيرا للوصول الى دراسات وتوصيات يمكن للعالم الاخذ بها وتطبيقها، لمساعدته على تجاوز التحديات في مجال الطاقة واغتنام الفرص المتاحة في هذا الشأن، مع حماية البيئة من التلوث والمحافظة على الموارد من الاستنزاف.
ولفت سمو الشيخ أحمد إلى ان المنتدى يتماشى مع استراتيجية المجلس الأعلى للطاقة في دبي التي تتمحور حول مواضيع رئيسية تناقش السياسات الفعّالة في مجال الطاقة والفرص المتاحة واستشراف النظرة المستقبلية لمصادر الطاقة المتجددة والبديلة، وكذلك إسهامات الطاقة النووية في التنمية المستدامة، وستتطرق الجلسات وأوراق العمل للمواضيع المحددة من خلال تسعة محاور تقدم تحليلات متعمّقة، وتوفر للحضور شروحات مستفيضة وفرصاً للنقاش في التحديات المستقبلية للطاقة.
9 مسارات رئيسية
ويتضمن المنتدى تسعة مسارات رئيسية من الجلسات العامة والموازية، التي يتحدث فيها محاضرون بارزون وأعضاء من اللجان التنظيمية. وسوف تتناول الجلسات مواضيع محددة ضمن كل مسار تشهد تحليلات معمقة وعروض تقديمية ترفد الحاضرين بمواضيع للنقاش والمداولة. ويشارك في الحدث أقطاب قطاع الطاقة ومسؤولو التخطيط وخبراء الطاقة من القطاعين الحكومي والخاص والمنظمات الدولية والأوساط الأكاديمية من مختلف أنحاء العالم.
وسيجري تنظيم حفل الافتتاح يوم 17 الشهر الجاري وإلقاء كلمات كبار الشخصيات في القاعة رقم 8، في حين ستقام الجلسات العامة والموازية يومي 18، 19 الجاري، وتعقد جلسات المسارات، في قاعة الشيخ مكتوم (مقابل القاعة رقم 8). وسوف يتخذ المركز الإعلامي من قاعة الفجيرة أ مقراً له، وهي تقع فوق القاعة رقم 8.
وتمّ فتح باب التسجيل في شهر فبراير 2011 على موقع المنتدى الإلكتروني (ٌٌٌّّّ.لهمن.فم). وجرى تحديث عملية التسجيل من قبل فريق عمل المجلس الأعلى للطاقة لتتم بسهولة ويسر.
ويتكامل منتدى العالمي للطاقة 2011 مع المنتديات الأخرى المعنية بالطاقة على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية. ويتسم برنامج عمل الحدث بالشمولية، حيث سيشهد مناقشة الفرص والتحديات في مجال الطاقة، وإدارة العرض والطلب في قطاع الطاقة، والاستثمارات في مشاريع الطاقة، والشراكة بين القطاعين العام والخاص، وتمويل مشاريع الطاقة على المستوى الدولي لضمان استدامتها.
المنتدى يدعم جهود الدولة
وسيدعم المنتدى جهود الدولة للوصول الى الأهداف المرسومة لتحقيق رؤية الامارات 2021، التي تتضمن سبعة مبادئ وسبع أولويات، وسبعة ممكنات، لتكون نبراساً أمام المخططين واصحاب القرار للاسترشاد بها والعمل بمقتضاها لاستشراف روئ المستقبل.
وخلال المؤتمر الصحافي اجاب سعيد محمد الطاير نائب رئيس المجلس الاعلى للطاقة ونجيب الزعفراني الامين العام للمجلس ود. عبد الله اميري رئيس اللجنة الاستشارية للمنتدى عن اسئلة الصحافيين والتي تناولت نقاطا عديدة، حيث يهدف المنتدى لتوفير منصة لنخبة من خبراء الطاقة وصنّاع القرار لتبادل الآراء في مختلف سياسات الطاقة في دول المنطقة والعالم، من النواحي الفنية والتجارية والمالية والتنظيمية والبرامج والتقنيات وفرص الاستثمار والتنويع الاقتصادي ومؤشرات السوق وتعظيم العوائد من الاستثمار في مجالات الطاقة، لاسيما النفط والغاز والطاقة المتجددة والبديلة، كما يسعى المنتدى إلى المساهمة في تقاسم السياسات الحالية والمستقبلية وأفضل الممارسات المطبقة من قبل الشركات العالمية الكبرى، بالإضافة إلى مناقشة أبرز قضايا البيئة والاستدامة التي تؤثر على المنطقة والعالم، ويمثل المنتدى أول تظاهرة عالمية من نوعها في إمارة دبي تتعلق بشؤون الطاقة والتي هي من أكثر القطاعات حيوية في العالم.
منصة للخبراء
وسيُشكل هذا الملتقى فرصة للمشاركين كي يطرحوا أفكارهم، كما سيفتح النقاش حول القضايا الأساسية المؤثرة في قطاع الطاقة ككل والتنمية المستدامة في العالم، وسيتطرق المنتدى لأفضل الممارسات في مجال أمن الطاقة والعرض وإدارة الطلب على الطاقة ومصادر الطاقة البديلة والاستخدام السلمي للطاقة النووية، بالإضافة إلى النقاش حول السياسات والبرامج الحالية والمستقبلية وفرص الاستثمار ومؤشرات سوق الطاقة.
استقطاب
2000 شخصية خليجية وإقليمية وعالمية تشارك بالمنتدى
يستقطب المنتدى مشاركة أكثر من 2000 شخصية من الإمارات ومختلف دول العالم، ومنها البحرين والمملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأميركية وكندا وفرنسا والمانيا وإيطاليا وسويسرا وهولندا والبرتغال والصين وكوريا والهند والمكسيك.
ويشهد المنتدى مشاركة أبرز أقطاب قطاع الطاقة وكبار الشخصيات وصانعي القرار وواضعي السياسات وكبار المديرين التنفيذيين للشركات والباحثين والعلماء والمحللين من جميع أنحاء العالم، حيث سيتبادلون وجهات النظر والرؤى حول أفضل الممارسات في مجال أمن الطاقة والعرض وإدارة الطلب على الطاقة ومصادر الطاقة البديلة والاستخدام السلمي للطاقة النووية، بالإضافة إلى النقاش حول السياسات والبرامج الحالية والمستقبلية وفرص الاستثمار ومؤشرات سوق الطاقة.
وسيتناول المنتدى مجموعة من المواضيع الهامة من خلال سلسلة من الجلسات العامة والموازية التي يديرها المتحدثون والمحاورون.
وسيقاس نجاح الحدث على أساس التأثير الذي أحدثه في القطاع. بداية، من خلال مكانة دبي كمدينة رائدة في مجال النقاشات حول شؤون الطاقة المستدامة، بما يتكامل مع بنيتها التحتية القوية لعمليات نقل وتخزين الغاز. وثانياً، من خلال تعزيز مكانة الإمارة لتتعدى ريادتها لقطاع الخدمات والسياحة، فتغدو مركزاً بارزاً لقطاع الطاقة المستدامة. وأخيراً وليس آخراً، من خلال مدى كفاءة أنشطة الطاقة واستجابة المصرفيين والمستثمرين والخبراء في اعتبار دبي مركزاً لهذا القطاع.
لجان
المجلس الأعلى للطاقة بدبي ينظم المنتدى برئاسة أحمد بن سعيد
يقوم المجلس الأعلى للطاقة بدبي بتنظيم المنتدى حيث يترأس سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم اللجنة العليا المنظمة بصفته رئيسا للمجلس الأعلى للطاقة في إمارة دبي، وتتكون اللجنة العليا المنظمة من سعيد الطاير نائب الرئيس والمنسق العام و5 من الاعضاء، بالإضافة الى الأمين العام لمجلس الشؤون الاقتصادية وتتبع اللجنة العليا لجنة استشارية مكونة من ذوي الخبرة والكفاءة في مجالات الطاقة، بالإضافة الى لجان فرعية مثل اللجنة المالية واللجنة الاعلامية ولجنة العلاقات العامة، حيث تقوم هذه اللجان بالإعدادات والترتيبات اللازمة من اجل تسيير أعمال المنتدى بكل كفاءة واحترافية، تأسس المجلس الأعلى للطاقة في أغسطس عام 2009 بموجب القانون رقم 19 لعام 2009 الذي أصدره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وتم بموجب المرسوم رقم 36 لسنة 2009 تعيين سمو الشيخ أحمد بن سعيد المكتوم رئيسا للمجلس، سعيد محمد الطاير العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي نائبا للرئيس.
ويتكون المجلس من: المدير العام لدائرة شؤون النفط، المدير التنفيذي لشركة دبي للألمنيوم (دوبال)، المدير التنفيذي لشركة بترول الإمارات الوطنية المحدودة (اينوك)، وممثل عن كلّ من هيئة دبي للتجهيزات، مؤسسة دبي للبترول، بلدية دبي، لجنة دبي للطاقة النووية.
كما انشأ المجلس الاعلى للمنتدى اللجان الفرعية من اجل تسيير الاعمال الخاصة بمنتدى دبي العالمي للطاقة، وهي تضم اللجنة الاستشارية، اللجنة الاعلامية، لجنة العلاقات العامة، اللجنة الاعلامية، اللجنة المالية، وتقوم اللجان الفرعية بالإعدادات والترتيبات اللازمة من أجل تسيير اعمال المنتدى بكل كفاءة واحترافية.
