بدأ فريق الإغاثة الإماراتي عملية إنشاء مخيم لمساعدة الشعب الليبي الشقيق في منطقة ذهيبة على الحدود الليبية التونسية، إلى جانب تسيير قافلة تضم ‬17 شاحنة تحمل مواد غذائية متنوعة وأدوية وأغطية.

وقال خلفان سعيد القريني نائب قائد فريق الإغاثة الإماراتي: يأتي إنشاء المخيم بمنطقة ذهيبة بالتعاون مع الهلال الأحمر التونسي عبر تخصيص الأرض التي سيقام عليها، وبناء على طلبهم، خاصة أن المنطقة يتواجد بها أكثر من ‬100 عائلة ليبية لا مأوى لها، وهي التي تم تسيير قافلة مساعدات متنوعة إليها. وأشار الى أنه يجري حاليا إنشاء مخيم يضم ‬60 خيمة قابلة للزيادة في ظل نزوح عدد كبير من الأشقاء الليبيين، على أن يتم مده بكل التجهيزات المعيشية، موضحا أن المساعدات المقدمة للإغاثة تشارك فيها هيئة الهلال الأحمر ومؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية ومؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية. ونوه القريني إلى أن فريق الإغاثة الإماراتي يعمل على عدة محاور لمساعدة الشعب الليبي الشقيق، تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بتسيير قوافل الإغاثة للشعب الليبي الشقيق من أجل تخفيف معاناته، في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها حاليا، ومساعدة النازحين والعالقين على الحدود الليبية التونسية بمنطقة ذهيبة. وقال نائب فريق الإغاثة الإماراتي انه سيتم تزويد مخيم ذهيبة بكافة احتياجاته، مشيرا الى أن المخيم الرئيسي المتواجد في منطقة رأس جدير على الحدود الليبية التونسية يواصل تقديم المساعدات الغذائية والطبية وإيواء النازحين ومد يد العون لهم حتى إجراء عملية نقلهم إلى دولهم. من جانبها، توجهت العائلات العالقة بمنطقة ذهيبة بالشكر والتقدير لدولة الإمارات علي دورها الإنساني النبيل ومساعدتهم في هذه الظروف الصعبة. وأشاد الدكتور محمد لطفي عضو اللجنة المركزية للهلال الأحمر التونسي بدور الامارات على الصعيد الانساني وما قدمته من مساعدات من أجل الوقوف إلى جانب الشعب الليبي الشقيق في هذه الظروف العصيبة.