احتفلت دار المسنين بالشارقة أمس باليوبيل الفضي لتأسيسها فى عام 1986 حيث مضى عليها 25 عاما في خدمة الآباء والأمهات الذين قدموا للوطن الكثير من الإنجازات الخالدة وساهمت بدور كبير في توفير الحياة الكريمة لهم.
وتستمر الاحتفالات بهذه المناسبة حتى يوم الجمعة القادم بمشاركة العديد من الجهات الحكومية والخاصة وعدد كبير من المتطوعين وأفراد المجتمع والمنتسبين للدار.
وكان صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة قد أصدر المرسوم الأميري رقم 2 لسنة 1986 بشأن إنشاء دار رعاية المسنين بالشارقة ومهمتها الأساسية إيواء المواطنين من كبار السن من الجنسين ممن تقطعت بهم السبل وانقطعت صلتهم بالآخرين وتوفير الرعاية الاجتماعية والصحية والنفسية لهم وإدخال الطمأنينة والأمان لهم في مرحلة الشيخوخة لما له من أثر كبير في نفوس الآباء والأمهات الذين أصبحت الدار بيتا لهم يستطيعون من خلاله الإحساس بالحياة الكريمة ويحصلون على الخدمات التي توفر الاستقرار النفسي والصحي لهم.
وأكدت عفاف إبراهيم المري رئيس دائرة الخدمات الاجتماعية بالشارقة على الاهتمام الكبير بدعم دار رعاية المسنين في إطار توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة التي تأتي احتراما لتلك الفئة التي أعطت من خيرها الكثير لأبنائها ومجتمعها، منوهة بالمتابعة الحثيثة للدار من قبل سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة للاطمئنان على تقديمها أفضل وأرقى الخدمات للمسنين من الآباء والأمهات.
وقالت ان دار رعاية المسنين مؤسسة اجتماعية لرعاية كبار السن فاقدي الرعاية الاجتماعية من خلا ل تأمين حقهم بالإيواء وتقديم الخدمات المعيشية اللازمة والأنشطة والبرامج التي تشغل أوقات فراغهم وتوفير كافة أوجه الرعاية الصحية والاجتماعية للمسنين لإشعارهم بالراحة والطمأنينة والأمان في مرحلة الشيخوخة.
من جانبها قالت مريم القطري مدير دار رعاية المسنين أن الدار تهدف إلى إيواء المواطنين كبار السن من الجنسين وتوفر لهم الرعاية الاجتماعية والنفسية والصحية والطمأنينة والأمان في مرحلة الشيخوخة.
كما تهدف إلى إيواء المسنين من الذكور والإناث وتأمين الإقامة والتغذية الصحية والملبس المناسب وإحاطتهم بالرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية والترويحية التي تتيح لهم الراحة والطمأنينة في حياتهم ولتوثيق الصلة بينهم وبين أسرهم والبيئة الخارجية.
وتستقبل دار المسنين بالشارقة مواطني الإمارة ممن لا يقل عمرهم عن الستين سنة والعاجز أو ذي العاهة المقعد من المسنين وليس له مصدر رزق خاص يؤمن كفايته أو عائل مقتدر يتكفل به وأن يكون سالما من الأمراض السارية والمعدية والاضطرابات العقلية ويثبت البحث الاجتماعي عجز الأسرة عن رعايته.
وتحتوي الدار أقساما تقدم العديد من الخدمات لكبار السن وهي قسم الرعاية الطبية المعني بتقديم الخدمات الصحية للمنتسبين للدار من خلال كادر طبي مؤهل وذلك بالتنسيق مع وزارة الصحة ويقدم خدمات الفحص الطبي والتمريض والعلاج الطبيعي والمختبر والصيدلية والتغذية وقسم الإعاشة والبرامج الاجتماعية.
وتقدم الدار نوعين من الرعاية وهي رعاية إيوائية دائمة أي يقضي المنتسب حياته بالدار ورعاية إيوائية مؤقته يقضي المسن فترة معينة ثم يعود إلى أسرته وتوجد فيها أيضا رعاية نهارية وخارجية وخدمة مسائية للعلاج الطبيعي تتم من خلال زيارات ميدانية لكبار السن بالتعاون مع أسرهم في بيوتهم.