أشار عيسى الدوسري إلى استراتيجية تعتمدها الهيئة لتطوير واقع القطاع بـ ‬8 أهداف استراتيجية، أبرزها تتمثل في الاهتمام برضا العملاء، والاستدامة، والبيئة، والتطوير المستمر.

وأكد أن خدمات الحافلات تصل إلى جميع المناطق الحضرية وشبه الحضرية في الإمارات، لافتاً إلى أن تصميم الباصات جاء بصياغة جميلة ومتطورة وهندست بمحركات قوية وبثلاثة أبواب في صياغة هي الأولى على مستوى العالم.

وبحسب الدوسري، فإن الحافلات العامة تسيّر ‬775 رحلة خلال ساعات الذروة، فيما يتمثل التحدي الأبرز للقطاع في العوامل الثقافية في استخدام المواصلات العامة.

أما عبدالله المدني المدير التنفيذي لقطاع خدمات الدعم الفني المؤسسي فقدم خلال جلسة العمل ورقة حول تكامل بطاقة نول مع بطاقات الائتمان، حيث ألقى الضوء على أهمية هذه البطاقة التي يتم تفعيلها في كافة وسائل النقل الجماعي في دبي والمواقف، باعتبارها بطاقة إلكترونية ذكية، مشيراً إلى أنه تم التعاون مع القطاع الخاص فيما يتعلق بازدواجية البطاقة «نول» مع بطاقة الائتمان من خلال إمكانية استخدامها كبطاقة ائتمان، إلى جانب استخدامها في وسائل النقل، لاسيما أنه أجرينا دراسات تبين من خلالها أن أغلبية الجمهور يمتلكون بطاقات ائتمان، الأمر الذي دفعنا إلى تسهيل عملية حمل البطاقات في بطاقة واحدة، فضلا عن تعزيز عائداتنا وزيادة أعداد المقبلين على المواصلات العامة.

وأشار المدني إلى وجود عدد من الوكلاء المعنيين في إعادة تعبئة بطاقات نول الأربع، موضحا أنه تم بيع ما يقارب ‬2,7 مليون بطاقة منذ عام ‬2009 مع افتتاح مترو دبي.

وأكد أن هناك خطة مستقبلية في تطوير بطاقة «نول» من خلال التعاون مع القطاع الخاص حول مدى إمكانية استخدامها في المحلات التجارية لشراء البضائع المتنوعة وغيرها من الخطط الأخرى.