بناء على توجيهات سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية وقعت المؤسسة امس مذكرة تفاهم مع دار زايد للثقافة الإسلامية. وقع المذكرة سالم عبيد الظاهري المدير العام للمؤسسة والدكتورة نضال محمد شرباك الطنيجي مدير عام دار زايد للثقافة الإسلامية الدار. وحضر من جانب المؤسسة عتيق أحمد المهيري رئيس قسم البرامج الثابته وعبد الحميد عبدالحي مستشار المؤسسة ومن جانب دار زايد الدكتورة عزة الكعبي المنسق الإعلامي وراشد علي الساعدي رئيس قسم العلاقات العامة والإعلام.

وقال سالم الظاهري ان المذكرة تأتي اقـتناعا من مؤسسة زايد الإنسانية ودار زايد للثقافة الإسلامية بتوجهات الدولة الرشيدة الرامية إلى نشر روح وثقافة الإسلام الوسطي المعتدل بعيداً عن تيارات الغلو والتطرف و تحقيقا لحرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» بالاهتمام بالمهتدين الجدد وبث روح التكافل بين أفراد المجتمع ، وتقديم الرعاية والعناية اللازمة لهم .

رؤية محمد بن زايد

واضاف ان المذكرة جاءت حرصا على تحقيق رؤية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في تقديم كافة المساعدات للمهتدين الجدد من خلال إزكاء روح التسامح والتعاون، والوسطية والاعتدال، ودمج المهتدين في المجتمع مؤكدا إدراك الجانبين لخصوصية الدولة باعتبارها حاضنة لعديد من الثقافات والأجناس والأعراق والأديان على مدى سنوات طويلة بحيث أصبحت تمثل نموذجاً للتعايش الآمن وتمازج الثقافات والحضارات على مستوى العالم.

واشار الى أن مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية هي مؤسسة خيرية تأسست في إمارة أبو ظبي وتهدف إلى بناء الإنسان باعتباره أساس أية عملية حضارية فضلاً عن مساهمتها في مجال الأعمال الخيرية والإنسانية لتحسين مستوى حياة الإنسان .

الحرص على الشراكة

من جانبها قالت الدكتورة نضال الطنيجي بأن الاتفاقية تعتبر أول اتفاقية وقعت مع دار زايد للثقافة الإسلامية في إطار الحرص على الشراكة المجتمعية والتفاعل مع المؤسسات والهيئات الحكومية موضحة أن الدار هي مؤسسة حكومية مستقلة تهدف إلى تطوير الثقافة الإسلامية ونشرها بدولة الإمارات فضلاً عن العناية بالمهتدين الجدد وفقا لمنهج الاعتدال والوسطية والخطاب الإسلامي الحضاري، وتسعى إلى توطيد أواصر التعاون مع المؤسسات والهيئات المماثلة محلياً وإقليمياً ودولياً.

واشارت الى ان الاتفاقية تتضمن تنظيم حملات توعوية وتثقيفية مشتركة إلى جانب المشاركة في المؤتمرات والندوات والمحاضرات التي يعقدها الطرفان، موضحة أهمية تسليط الضوء على النشاطات المشتركة بين المؤسستين في موادهما الإعلامية، وتهدف إلى توفير رعاية للمهتدين الجدد «المسلمين الجدد».