تواصل المؤسسات الوطنية العاملة ضمن فريق الإغاثة الإماراتي في منطقة رأس جدير الحدودية بين تونس وليبيا في تقديم كل الدعم للنازحين والعائلات بالإضافة إلى الحالات الخاصة التي قد تحتاج إلى عمليات جراحية أوعلاج لايتوفر في العيادات الطبية بالمخيم ويتم إحضارها من الإمارات خلال 48 ساعة.
وقال خلفان سعيد القريني نائب قائد فريق الإغاثة الإماراتي أن الفريق يضم كلا من هيئة الهلال الأحمر ومؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية وعلى جانب الحدود المصرية الليبية تعمل مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية ..مشيرا الى أن جميع المؤسسات العاملة ضمن فريق الإغاثة تعمل بتفان لتقديم الدعم لأكبر عدد من اللاجئين من إحضار دواء لأسر كانت في حاجة ماسة إليه وتأمين سفر بعض العائلات إلى بلدانهم .
ولفت إلى أن فريق الإغاثة الإماراتي يعمل في ثلاث مناطق حاليا الأولى بمنطقة السلوم على الحدود المصرية الليبية حيث تتولى مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية توزيع المساعدات هناك والمنطقة الثانية في تركيا حيث يتم تنسيق ونقل وتوزيع المساعدات مع السلطات التركية إلى ميناء بنغازي عن طريق البحر بينما يتواجد القسم الرئيسي والأكبر من الفريق في المخيم الذي أقامه الفريق بمنطقة رأس جدير والذي يعد الأكبر من حيث الإمكانيات مقارنة بالمخيمات المتواجدة في نفس المكان المقامة من قبل بعض الدول والمنظمات الدولية لافتا إلي استمرار الجسر الجوي والبري لمساعدة الأشقاء في ليبيا.
وقال نائب قائد فريق الإغاثة الإماراتي أن مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية قامت بتزويد مستشفى منطقة جرجيس القريبة من الحدود الليبية التونسية بأحدث الأجهزة والمعدات الطبية في إطار خطة مؤسسة خليفة لمساعدة جميع المراكز الطبية والمستشفيات القريبة من مخيم الإغاثة الإماراتي المتواجد بمنطقة رأس جدير الحدودية بين تونس وليبيا وتقديم العون للمنظمات العاملة لنفس الهدف. وأشار الى أن مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية كانت من أوائل المؤسسات التي بادرت بالحضور ضمن فريق الإغاثة الإماراتي وتقوم بجهود كبيرة للمساهمة في تخفيف معاناة النازحين من ليبيا وبالإضافة إلي ذلك تعمل على مساعدة أهالي المنطقة ..منوها الى أن مؤسسة خليفة قامت أيضا بتزويد الجمعية التونسية للصم والبكم بجميع متطلباتها من أثاث وأجهزة في منطقة بن قردان القريبة من الحدود الليبية التونسية . وقال نائب قائد فريق الإغاثة الإماراتي في منطقة رأس جدير الحدودية بين تونس وليبيا أن هيئة الهلال الأحمر قامت بدعم النازحين بالمساعدات الإغاثية والمأكل والمشرب ومواد الإيواء والأدوية منذ خروجهم من الحدود الليبية ومساعدتهم في حمل أمتعتهم حتي ركوبهم الحافلات لنقلهم الى المخيمات.
كما قامت مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية بتسليم معدات وتجهيزات طبية متنوعة تضم جهاز تعقيم لإجراء العمليات الجراحية وأسرة طبية للعناية الفائقة وسيارة إسعاف إلى المسؤولين بمستشفى بن قردان التي تبعد نحو 40 كيلو مترا من الحدود التونسية الليبية.
وقال القريني : أما على الحدود المصرية الليبية بمنطقة السلوم قامت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية بتسيير قافلة إغاثة إلى الشعب الليبى لتخفيف المعاناة عنه فى ظل هذه الظروف الصعبة .
وقد ضمت هذه القافلة 10 سيارات إسعاف مجهزة وعشر شاحنات مقطورة تحمل 330 طنا من المواد الغذائية سلمت إلى هيئات الإغاثة الليبية فى مدينة مساعد الليبية لتوزيعها على المستشفيات والمتضررين من أبناء الشعب الليبى.
كما قامت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية ومؤسسة دبي الإسلامي الإنسانية التابعة لبنك دبي الإسلامي بتسيير أربعين شاحنة مساعدات غذائية تحمل كل شاحنة مابين 28 إلى 30 طنا من المواد الغذائية إضافة إلى سيارتي عمليات إسعاف مجهز وسيارة مواد طبية وخمسة آلاف وجبة غذائية وزعت على العالقين على معبر السلوم بين ليبيا ومصر.
