اختتمت هيئة تنمية المجتمع في دبي فعاليات ملتقى الليسيلى المجتمعي 2011 الذي أقيم على امتداد اسبوعين انطلاقاً من رؤيتها في دراسة الاحتياجات الاجتماعية لكافة المناطق التابعة لإمارة دبي، والتعرف على أهم الظواهر الاجتماعية، ووضع البرامج المناسبة لعلاجها، إضافة إلى تعميق التواصل والتقارب الاجتماعي، ومد شبكة الحماية الاجتماعية لتشمل جميع قاطني إمارة دبي.
ونجح الملتقى في استقطاب سكان المنطقة المواطنين نساء ورجالاً ومن كافة الفئات العمرية للاستفادة من برامج اجتماعية وفعاليات مكثفة سلطت الضوء على أهم القضايا الاجتماعية والأسرية بمشاركة مجموعة من المتخصصين الاجتماعيين المعروفين على مستوى الدولة.
وقال خالد الكمده، مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي في اختتام فعاليات الملتقى:( سعت هيئة تنمية المجتمع في دبي إلى تحقيق أهداف الملتقى المتمثلة في تعزيز التواصل مع السكان الإماراتيين في منطقة الليسيلي والتعرف على احتياجاتهم ومتطلباتهم عن كثب والتزاما بتوجيهات القيادة الرشيدة في تعزيز التعاون والتكافل بين أبناء المجتمع الواحد).
ولفت إلى أن الملتقى يجسد جهود الهيئة المبذولة والمتصلة بتطوير القطاع الاجتماعي من خلال تطبيق استراتيجية طموحة تغطي كافة مناطق إمارة دبي وتهدف إلى توفير مجموعة كبيرة من الخدمات التي تساهم في تحقيق التمكين والحماية الاجتماعية للسكان وتعزز من التوافق والتلاحم الأسري وصولاً إلى التنمية الاجتماعية الشاملة.
وكانت الهيئة قد أنهت ضمن برنامج عمل مدروس إجراء مسوحات اجتماعية لسكان منطقة الليسيلي بهدف الوقوف على احتياجاتهم الفعلية من الخدمات الاجتماعية والتعرف على أهم الظواهر والقضايا التي تعاني منها المنطقة وذلك من خلال الزيارات الميدانية للعائلات والمقابلات الشخصية مع أبناء المنطقة. وتهدف الهيئة من وراء ذلك إلى تصميم برامج اجتماعية فعالة تتناسب مع احتياجات المنطقة وتغطي شؤون ذوي الإعاقة والمشكلات الأسرية وكبار السن والشباب بالإضافة إلى التوعية بمختلف القضايا الاجتماعية الملحة.
وتم تنظيم ملتقى الليسيلي المجتمعي للمرة الأولى بهدف تلبية احتياجات المجتمع المحلي في الليسيلي وتحسين ظروفه والتعرف على خصائصه ودراسة احتياجاته الاجتماعية وأبعادها للوصول إلى مجموعة من البرامج الاجتماعية المبنية على احتياجات المنطقة ونشر مفاهيم التثقيف والتوعية والإرشاد في المجالات الاجتماعية والأسرية بشكل خاص .