أكد الشيخ عبد العزيز بن حميد النعيمي رئيس دائرة الثقافة والإعلام بعجمان ضرورة الدعم الإعلامي للنشء من طلاب المدارس، وزرع روح المنافسة بينهم لفتح آفاق جديدة أمامهم تمكنهم من التعبير عن أنفسهم وتنمية مهارات التخاطب لديهم سعيا إلى صناعة قيادات إعلامية قائمة على أسس منهجية متينة وفق أحدث النظريات العلمية المعاصرة ، جاء ذلك خلال كشف دائرة الثقافة والإعلام بعجمان أمس عن تفاصيل (جائزة الشيخ حميد بن عمار النعيمي للإعلامي الصغير) وذلك خلال عرض تعريفي بقاعة الشيخ حميد بمتحف عجمان بحضور ممثلين عن المنطقة التعليمية في عجمان من الهيئة التدريسية وطلبة المدارس ومنسقي الأنشطة.
وأضاف أن تصورنا لهذه الجائزة اعتمد على فلسفة التميز المؤسسي في الأداء بما يحقق أهداف الإعلام والاتصال الفعال؛ إذ ارتأت الدائرة ضرورة خلق كيانات إعلامية متميزة تعبر بكفاءة عن هوية عجمان ورؤيتها الاستراتيجية في مختلف المجالات عبر إطلاق القدرات المواطنة وتعزيز مقوماتها لتحمل مسؤولياتها بكفاءة ولخلق أجواء تنافسية تكاملية بين المدارس بما يحقق التميز المنشود للإمارة.
وأوضح أنه بانطلاق هذه الجائزة نأمل أن تكون هناك استجابة واضحة من مختلف الهيئات المعنية بالتعليم لإخراج الجائزة إخراجا يليق بإمارة عجمان وتاريخها ، لافتا إلى أن التسجيل الإعلامي والتصوير الدرامي وجد في استوديوهات عجمان أحد أقدم استديوهات المنطقة.
وأكدت كلثم المندوس مدير إدارة الإعلام والاتصال الحكومي بالدائرة أن »جائزة الشيخ حميد بن عمار النعيمي للإعلامي الصغير« هي جائزة إعلامية سنوية تمنحها الدائرة للطلبة المواطنين والناطقين باللغة العربية على مستوى مدارس إمارة عجمان، تحقيقا لأهدافها الاستراتيجية في تطوير الوعي الإعلامي لدى النشء وتفعيل الشراكات مع جهات اتحادية مثل منطقة عجمان التعليمية وتعزيز الهوية الوطنية، خدمة لأهداف مجتمعية وتربوية وإعلامية أسمى ومساهمة في خلق جيل إعلامي واعد.
وأوضحت أن من أهداف الجائزة تعزيز الوعي الإعلامي وبث روح المنافسة لدى النشء والوصول إلى ربط الإعلام الجيد والمبني على أسس قويمة بالتعليم، واكتشاف المواهب وتنميتها وتوجيهها نحو ميول أصحابها، وتوجيه الجهود للارتقاء بملكات الإبداع ورعاية الجيل الواعد، وتشجيع المدارس على الاهتمام بالطلبة والمتميزين في المجال الإعلامي ، اضافة الى تعزيز أواصر الشراكة مع الجهات الاتحادية، وتوثيق ملامح التواصل بين دائرة الثقافة والإعلام والميدان التربوي.
ولفتت الى أن مجالات الجائزة ثلاثة هي الإعلام المقروء (كتابة التحقيق الصحافي المتكامل) والإعلام المرئي (تسجيل فيديو لمقدمة برنامج تليفزيوني أو حوار) والإعلام المسموع (تسجيل صوتي لفقرات بالإذاعة المدرسية)، مشيرة إلى أن الفئة المستهدفة للمشاركة في الجائزة هي طلبة إمارة عجمان المواطنين والناطقين باللغة العربية من كلا الجنسين، مع التأكيد على شرط ألا يقل عمر المشارك عن 12 عاما وألا يتجاوز 18 عاما.
وأضافت أن مكونات الجائزة تتمثل في جوائز مالية وشهادات تقدير ودروع، مبينة أن الفائز الأول في كل مجال سيمنح 20 ألف درهم مع شهادة تقدير، والثاني 15 ألف درهم وشهادة تقدير، والثالث 10 آلاف درهم وشهادة تقدير، على أن يمنح «درع التميز الإعلامي» للمدرسة التي يتأهل منها الفائز بالمركز الأول عن كل مجال، كما ستمنح شهادات مشاركة للطلبة من المركز الرابع الى العاشر.
وأوضحت أن من شروط الجائزة أن تكون المشاركات باللغة العربية الفصحى، ويحق للمشارك المنافسة في مجال واحد فقط من الجائزة على أن ترشح كل مدرسة الأعمال المشاركة في الجائزة، كما يجوز للمدرسة الواحدة أن ترشح أكثر من مشارك لأكثر من مجال من مجالات الجائزة، وألا تكون الأعمال المشاركة قد تم تنفيذها أو نشرها من قبل.