دعت منظمة الصحة العالمية أمس بمناسبة يوم الصحة العالمي تحت شعار «مكافحة مقاومة الأدوية» الحكومات ووزارات الصحة ودوائر الصناعة وتنظيمات المجتمع المدني والمرضى، إلى اتخاذ إجراءات عاجلة ومتضافرة من أجل كبح انتشار مقاومة الأدوية والحد من الآثار التي تخلفها حاليا والحفاظ على الإنجازات الطبية التي تحققت خدمة لمصالح أجيال المستقبل، محذرة من تزايد وخامة مقاومة الأدوية وتزايد صعوبة علاج الكثير من العدوى، مما يؤدي إلى تمديد فترة العلاج ورفع تكاليفها وزيادة المخاطر المحدقة بالصحة.

وقالت الدكتورة مارغريت تشان، المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية في بيان أمس إن الرسالة الموجهة في يوم الصحة العالمي هذا صارخة وواضحة، فقد بات العالم قاب قوسين أو أدنى من فقدان هذه العلاجات الخارقة، وإذا لم تتخذ إجراءات تصحيحية وحمائية عاجلة فإن العالم سيعود إلى عهد ما قبل المضادات الحيوية، الذي سيتعذر فيه علاج العديد من العدوى الشائعة مما سيتسبب، مرة أخرى، في وقوع وفيات بدون هوادة.

ونشرت المنظمة حزمة من السياسات تحدد التدابير التي يتعين على الحكومات وشركائها الوطنيين اتخاذها من أجل مكافحة مقاومة الأدوية وهي وضع وتنفيذ خطة وطنية ممولة وشاملة وتعزيز الترصد والقدرات المختبرية وضمان الحصول المستمر على الأدوية الأساسية المضمونة النوعية وتنظيم وتعزيز استخدام الأدوية على نحو رشيد إلى جانب تدعيم الوقاية من العدوى ومكافحتها وتعزيز الابتكار والبحث والتطوير بغرض استحداث أدوات جديدة.