قال عبد العزيز مالك المدير التنفيذي لمؤسسة تاكسي دبي في الهيئة إن هذا الحدث العظيم سيساعد على بلورة فهم عالمي مشترك حول الدور الحيوي للمواصلات العامة في دعم التواصل بين مختلف القطاعات ذات الأثر على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وأضاف ان تنظيم هذا الحدث العالمي الرفيع المستوى سيكون محطة مهمة في سبيل تحقيق الأهداف التي تسعى إليها هيئة الطرق والمواصلات بدبي من خلال جهودها المستمرة، والبناءة ومبادراتها المتميزة.

إن قطاع المواصلات العامة في دولة الإمارات العربية المتحدة بات يحتل مكانة بارزة حول العالم من خلال ما وصل إليه من تقدم مشهود وجودة في الخدمات، وهذه المكانة الريادية ستكون بلا شك محط أنظار المشاركين في المعرض الذي سيكون مجالاً خصباً لتوطيد العلاقات بين الأطراف المشاركة وساحة لتبادل التجارب والخبرات والآراء بينهم.

 

دعم فني

أكد عبد الله المدني المدير التنفيذي لقطاع خدمات الدعم الفني أن المؤتمر الذي سيحضره آلاف من الخبراء والعلماء والمختصين والمسؤولين، من مختلف دول العالم يدل على المكانة المرموقة التي تتمتع بها الإمارة عالميا، والسمعة الكبيرة التي حققتها خلال سنوات من الجهد والعمل الدؤوب، مما أهلها لتستضيف مثل هذا الحدث العالمي، وتكون محط أنظار جميع المعنيين، كما عودت العالم من قبل.

كما يشكل هذا المؤتمر فرصة ثمينة لا تقدر بثمن لتبادل الخبرات والتعرف إلى تجارب الآخرين وأفضل الممارسات وأحدثها في مجال النقل الجماعي، وعرض المستوى المتطور في مجال المواصلات العامة على الخبراء العالميين، الذين سيتوافدون في تلك الفترة على دبي، للاطلاع على حقيقة هذه الإمارة الحية، وتقدمها، وان سمعتها العالمية البراقة، هي انعكاس حقيقي لواقعها في مختلف المجالات الإدارية والمالية والإنسانية والاجتماعية والجمالية.

 

إنجازات المترو

قال عدنان الحمادي المدير التنفيذي لمؤسسة القطارات إن توقيت استضافة إمارة دبي للدورة التاسعة والخمسين لمؤتمر ومعرض الاتحاد العالمي للمواصلات، الشهر الحالي يتناسب مع إنجازات دبي في مجال المترو، الذي لايزال الناس مستمتعين بفرحة انطلاقه، وينتظرون استكمال تلك الفرحة بانطلاق الخط الأخضر قبل نهاية العام الحالي، كما أن شعار المؤتمر: «فلننطلق .. لتعزيز النقل الجماعي»، يستمد من مترو دبي قوة دافعة، فهو أول مترو بهذه المواصفات وهذا الحجم في الشرق الأوسط، تستضيف مدينته أول حدث بهذا الحجم للاتحاد العالمي للمواصلات في منطقة الشرق الأوسط، وبهذه الأهمية.