أكدت كيري آن جونز مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون المحيطات والشؤون العلمية والبيئية والدولية، أن هناك آمالا كبيرة معلقة على نتائج الجهود التي تبذلها الوكالة الدولية للطاقة المتجددة «إيرينا»، عقب انتهاء الجمعية العامة الأولى لها في أبوظبي مؤخراً.

وقالت جونز بعد مشاركتها في اجتماع الجمعية العامة لـ«إيرينا» إنها لمست اهتماماً وحماساً عالي المستوى لدى الدول الأعضاء في الوكالة، من خلال النقاشات الإيجابية التي جرت حول إمكانية قيام الوكالة بدور متميز.

وأشادت المسؤولة الأميركية بجهود الإمارات واستضافتها مقر الوكالة والاجتماع الأخير لجمعيتها العامة، وقالت: إنه تمت إدارته على نحو جيد. وأثنت على جهود «إيرينا» الساعية إلى دفع أنواع الطاقة المتجددة إلى مختلف البلدان حول العالم، مؤكدة أن الوكالة تساعد بذلك على

حماية البيئة من خلال الابتعاد عن أنظمة الطاقة التي يشكل الوقود الأحفوري أساساً لها.. واصفة ذلك بأنه مسار جيد، وقالت: «إن هدف إيرينا مساعدة البلدان النامية والمتطورة على حد سواء لتحقيق تلك الغاية».

وأشارت إلى أن ما بين ‬10 و‬11 بالمئة من الكهرباء في الولايات المتحدة يتم توليدها اعتماداً على الطاقة المتجددة، وهي نسبة مرتفعة مقارنة ببلدان أخرى. وأضافت: إن «الإمارات وبلدان عدة أخرى وضعت أهدافاً في هذا السياق؛ من أجل إدخال الطاقة المتجددة إلى مزيج الطاقة العام.. وإيرينا رفعت عدد هذه البلدان في أول اجتماع لها». وتوقعت المسؤولة الأميركية أن ترتفع في السنوات القادمة نسبة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة للبلدان المهتمة.

وحول أسعار النفط والغاز المتقلبة قالت جونز: ان «ما يحدث الآن في الشرق الأوسط يؤثر على كيفية فهم الجميع لما يحدث في أسواق النفط، لكن مسألة الطاقة المتجددة تبقى موجودة بسبب مخاوفنا البيئية، وأكدت أن «أنواع الطاقة المتجددة ستبقى ذات أهمية مع تقلب الأسعار.

وعن الزلزال الضخم الذي ضرب اليابان مؤخرا قالت المسؤولة الأميركية: إن «الكارثة التي أثرت على المفاعلات النووية اليابانية جعلت الجميع ينظرون إلى الطاقة النووية بقلق»، موضحة أن هناك الكثير من معايير الأمان والإجراءات الوقائية، ومازالت الطاقة النووية جزءاً من مزيج الطاقة».