أكدت عفراء بوحميد مدير إدارة برامج الأسر المنتجة بوزارة الشؤون الاجتماعية أن الإدارة تشرف على ‬450 أسرة منتجة في جميع إمارات الدولة، مشيرة إلى أن الإدارة تقدم العديد من الخدمات تشمل أنشطة المعارض والمنافذ التسويقية والدورات التدريبية وإنشاء قاعدة بيانات ضمن الخطة الاستراتيجية ‬2011 ــ ‬2013م.

وقالت بوحميد إن وزارة الشؤون الاجتماعية أطلقت مبادرة «فرصتي» بهدف تحويل الأسر من الاتكالية إلى الإنتاجية، والإسهام في دعم مسيرة التنمية، لافتة إلى أن مشروع «فرصتي» يخدم مستحقي الضمان الاجتماعي من الفئات القادرة على العمل، والمساعدة على التمكين الاقتصادي من خلال برامج فنية للإرشاد والتوجيه لإقامة المشروعات الشخصية الرائدة؛ سواء كانت صغيرة أو متوسطة.

وأوضحت أن الوزارة تهدف من خلال خطة إدارة برامج الأسر المنتجة الاستراتيجية إلى تحويل عدد كبير من مستحقي الضمان الاجتماعي إلى أصحاب مشروعات اقتصادية منتجة، للارتقاء بهم وتحسين ظروفهم الحياتية، ونشر وتعميق ثقافة العمل الحر والاعتماد على النفس، وإيجاد مصادر دخل للأسر الفقيرة والمتوسطة، وقالت إن مبادرة «فرصتي» تقدم لمستحقي الضمان الاجتماعي والقادرين على العمل والذين يودون تأسيس مشروعات إنتاجية خدمات التوجيه الفني وخدمات قانونية وخدمات التسويق.

وأضافت بوحميد أن خدمة التوجيه الفني عبارة عن مجموعة من البرامج التدريبية في مجالات تأسيس المشروعات ووضع الميزانيات والإدارة المالية، وأما الخدمات القانونية فهي عبارة عن استشارة قانونية في المجال الاقتصادي والتجاري تقدم في جميع مراحل إعداد وتنفيذ وتطوير المشروعات، وأما خدمات التسويق فتضم دورات تخصصية في عمليات التسويق والمساعدة في إيجاد منافذ تسويقية لمنتجات الأسر.

وقالت مدير إدارة برامج الأسر المنتجة إن الإدارة ومنذ نشأتها في شهر يونيو ‬2008م وحتى نهاية عام ‬2010 استطاعت أن تسوق منتجات ‬166 أسرة بالمنافذ التسويقية وتدريب ‬253 أسرة عن طريق عدد من الدورات بلغ ‬20 دورة، ومشاركة ألف و‬93 أسرة في المعارض التسويقية، وأشارت إلى أن أكثر من ‬11 جهة حكومية وخاصة ترعى وتدعم برامج الأسر المنتجة، وتشمل إدارة الدفاع المدني والمحاكم بدبي، ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية، وإدارة القرية العالمية، ومركز بن سوقات التجاري، ومؤسسة أسواق، وجمعية التراث العمراني، ومجموعة شرف دي جي، ومجموعة شركة أسكون، وشركة الرستماني، وشركة بترول الإمارات. وقالت إن المنافذ التسويقية بجانب أنها مكان لتسويق المنتجات، فإنه يتم من خلالها تعيين أعداد من مستحقي الضمان الاجتماعي، حيث وصل العدد الذي تم تعيينه في هذه المنافذ ‬6 نساء من المستحقات للضمان الاجتماعي، وهن من اللاتي يملكن مهارات في التعامل مع الجمهور والقدرة على الإقناع.