أدارت قرينة صاحب السمو حاكم عجمان الشيخة فاطمة بنت زايد بن صقر آل نهيان على هامش الاحتفال بيوم العلم ظهر امس حلقة نقاشية للحديث عن الاحسان، بحضور الشيخة شيخة بنت سيف والشيخة شمسة بنت محمد بن خالد والمكرمات من اصحاب الخدمات المجتمعية. وتحدثت في بدايتها الشيخة فاطمة عن الاحسان وكيفية ترسيخه كقيمة في النفوس، مشيرة الى ان المدارس هي الارضية الخصبة لتعزيز هذه المفاهيم، ثم استعرضت المكرمات تجاربهن في مجال العمل الخيري والإنساني، وتخللت الحلقة النقاشية مداخلات من الحضور، الذي اقترح فكرة تشكيل رابطة تكون بمثابة نقطة التقاء لرائدات العمل الانساني في دول مجلس التعاون الخليجي، وليتسنى للأعضاء في كل دولة الاستفادة من تجربة الدول الاخرى وتزويد الرابطة وضخها بكل ما هو جديد من المعلومات.
تجربة
وتحدثت الأميرة جواهر بنت نايف بن عبد العزيز، رئيسة مجلس أمناء مركز الأميرة جواهر بنت نايف لأبحاث وتطوير المرأة، عن تجربتها في مجال العمل الخيري بالمنطقة الشرقية في السعودية، من خلال مركز يهدف الى تطوير إمكانيات النساء السعوديات عبر دورات تدريبية متخصصة تؤهلهن للانخراط في سوق العمل أو إدارة مشاريع من منازلهن وتسهيل الإجراءات والإمكانيات لذلك، مؤكدة أن المركز الذي لا يحمل أي صفة ربحية حقق الفائدة لمئات الفتيات والنساء السعوديات، مستعرضة بعض اقسام المركز، منها قسم تعليم الخياطة وقسم التجميل وقسم الكمبيوتر، كما سلطت الضوء على مركز الاميرة جواهر لتنمية المرأة ومساندتها.
الانخراط بالعمل الخيري
واستعرضت الشيخة عايدة سالم العلي الصباح رئيسة مجلس أمناء جائزة الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية في الكويت تجربتها في الانخراط بالعمل المجتمعي الخيري منذ كانت مع زوجها سفير الكويت في المملكة العربية السعودية وعودتها الى الوطن واستكمال مسيرة العمل الخيري، متحدثة عن مزايا جائزة الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية وكيفية دخولها لمعترك الحياة المعلوماتية، وتركيز الجائزة بفئاتها على تنمية المجتمع.
تثمين
وثمنت الدكتورة مريم سلطان من قسم العلوم السياسية في جامعة الامارات في بداية حديثها حرص الشيخة فاطمة بنت زايد بن صقر آل نهيان المتواصل على تشجيع العلم والعمل الاجتماعي والقيم الانسانية، التي تعتبر أساس اي مجتمع، مؤكدة الحاجة إلى الحفاظ على نسق القيم الذي تنبهت سموها له، مضيفة ان خبرتها في مجال التعليم الجامعي التي وصلت الى قرابة 20 عاما استثمرتها في تربية النشء، وركزت خلال هذه المسيرة على محورين أساسيين هما الشباب والمرأة، فرغم محاولات الاختراق فإن الاسرة العربية بحسب الدراسات هي الافضل، وما دامت العلاقات الاسرية قوية تهتدي بهدي الاسلام فهي بخير ايضا. وثمنت الدكتورة عائشة المناعي عميد كلية الشريعة والدراسات في جامعة قطر جهود إمارة عجمان، ممثلة برئيسة جمعية أم المؤمنين الشيخة فاطمة بنت زايد بن صقر آل نهيان، التي خصصت يوما للاحتفاء بالمتميزين في مجالات مختلفة، كان للخدمات المجتمعية نصيبا فيها، مستعرضة معنى الإحسان الذي اتخذه يوم العلم شعاراً له ومدلولاته وكيف نوظفه في حياتنا، كما تحدثت عن الصعوبات التي واجهتها في حياتها العملية.