رحب مديرو الدوائر الحكومية والمحلية في أم القيوين بإطلاق صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين، استراتيجية حكومة أم القيوين للأعوام 2011 - 2013، والتي تهدف الى دعم الحكومة المحلية بالخبرات اللازمة، من خلال تشكيل فريق مشترك في صياغة الخطة الاستراتيجية لأم القيوين، بالتعاون بين ديوان الحاكم وفريق الاستراتيجية الاتحادية، ضمن إطار متكامل لبناء نموذج للتكامل الاتحادي المحلي، بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مؤكدين أن اطلاق استراتيجية حكومة أم القيوين من شأنه أن يحقق نهضة اقتصادية كبرى في الامارة، وكذلك رؤية الدولة، ويوفر أرقى مستوى الرخاء والرفاهية والعيش الكريم للمواطنين، وذلك من خلال الارتقاء بنظم التعليم والرعاية الصحية، والتركيز على التنمية المجتمعية وتطوير الخدمات الحكومية والمحلية، بما يعزز مكانة الدولة عالميا، ووضعها في مصاف الدول المتقدمة.
وأشاروا إلى أن الإمارات ومنذ قيام الاتحاد قد قطعت أشواطا بعيدة، في كافة الميادين الاقتصادية والصحية والاجتماعية والعمرانية والتعليمية، فانتشرت المدارس، وازدادت رقعة الجامعات والمعاهد والكليات، وهي في خضم مسيرة البناء والتحدي حرقت المراحل، واختزلت السنوات، لتقف الآن في مقدمة الصفوف، تضاهي برقيها وازدهارها واستقرارها أكثر الدول حداثة وعصرنة، وذلك بفضل السياسة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.
الارتقاء بالخدمات
أكد سلطان بن راشد الخرجي الوكيل المساعد مدير منطقة أم القيوين الطبية أن الاستراتيجية، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين جاءت لتتكامل، وتتعاون مع الدوائر المحلية في أم القيوين، ومن شأنها أن ترتقي بكافة الخدمات التي تقدمها الدوائر المحلية، وهي تعد خطوة كبيرة؛ لأن إمارة أم القيوين ستكون من أولى الإمارات التي ستنزل الاستراتيجية على أرض الواقع، وتشكل صورة من صور التعاون والتكافل الاجتماعي التي يقدمها الوطن لمواطنيه، ويقوم على رعايتهم؛ ليوفر لهم ولأسرهم حياة كريمة، لافتا إلى أن هناك تفاؤلا بالمرحلة المقبلة التي وضع صاحب السمو الشيخ حاكم أم القيوين من خلالها، نظرته المستقبلية وخطته الاستراتيجية لتطوير وتنمية الموارد البشرية في إمارة أم القيوين، والتي تسهم في تحقيق النتائج المرجوة، وترفع مستوى الأداء الحكومي، وتعزز مكانة الإمارة على صعيد النتائج المستقبلية.
مسيرة التميز
وأضاف أن هذه الاستراتيجية جاءت منسجمة مع أولويات مرحلة التطوير والتحديث، التي رسمتها دوائر حكومة أم القيوين؛ من أجل وضع الخطط الكفيلة، التي من شأنها أن تحسن من أدائها وتقديمها أفضل الخدمات للمواطنين، لافتا الى أنها تعتبر خطوة مهمة على طريق تحقيق التكامل بين الدوائر المحلية والحكومية، في إطار مسيرة التميز والإبداع التي تثمر عطاءات متجددة للمواطنين، وكذلك تعد بادرة خير من سموه؛ من أجل رفع مستوى الأداء في تلك الدوائر، وهذا ما يطمح إليه سموه، حيث يؤكد دائماً أن تنمية الموارد البشرية في الإمارة جزء لا يتجزأ من تنمية الموارد البشرية في دولة الإمارات ككل؛ لأن ذلك يصب في مصلحة المجتمع.
وأضاف أن الاستراتيجية تعد امتدادا للتجربة السياسية التي صنعها في فترة تاريخية مهمة، رجال يؤمنون بمصالح أمتهم ودينهم وشعوبهم، ويضعونها في مقدم أولوياتهم، وهي تجربة في توحيد المشارب والكيانات السياسية المختلفة في كيان عصري وحضاري جديد، لا يلغي خصوصيات الآخر وإنما يتماهى معها ويعمل على تطويرها، وأنها تمثل طموحات وتطلعات كبيرة نحو تحقيق المزيد من التنمية الشاملة، والتي تصب في مصلحة إنسان الإمارات.
