ستختبر شركة مبادلة الطلب العالمي على السندات الخليجية، في ظل اضطرابات سياسية إقليمية، حين تبدأ جولة للقاء مستثمرين في لندن اليوم الأربعاء قبيل إصدار محتمل. وأعلنت «مبادلة» التي تمتلك حصصا في «ايه ام دي» و«جنرال الكتريك» وشركة كارلايل للاستثمار المباشر، الشهر الماضي أنها ستقوم بجولة تسويقية في أوروبا وآسيا والإمارات والولايات المتحدة.

وستكون «مبادلة» ثاني شركة مملوكة لأبوظبي تطرق أسواق رأس المال الدولية هذا العام، بعدما أصدرت شركة الاستثمارات البترولية الدولية (ايبيك) ما قيمته ‬4.3 مليارات دولار من سندات مقومة بالجنيه الاسترليني واليورو في مارس. ومن المرجح أن يُقبل المستثمرون إذا كان السعر مناسبا على أي إصدار من أبوظبي المصدرة للنفط. وقال شافان بوجيتا رئيس قسم استراتيجيات الأسواق في بنك أبوظبي الوطني «مبادلة اسم مألوف لدى المستثمرين، وبناء على التسعير سيلقى أي إصدار محتمل طلبا قويا. علاوة على ذلك مبادلة راسخة بين شركات أبوظبي شبه الحكومية المتميزة، ولذلك يشعر المستثمرون بارتياح مع إمكانية الحصول على دعم الحكومة عند الحاجة».

وقال مدير صندوق في لندن إن المحادثات الأولية دارت حول إصدار قياسي لأجل عشر سنوات مقوم بالدولار وحجمه المحتمل مليار دولار. وقال المدير الذي طلب عدم نشر اسمه «الخبر الجيد هو أن أبوظبي حظيت بدعم ضخم غير متوقع لإيراداتها والثقة كبيرة. لكن ما يجب عليهم أن يقروا به هو أن الهوامش على إصدار مبادلة يجب أن تكون مرتبطة بالنظائر الموجودة».