نظمت وحدة التوحد التابعة لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية في مدينة العين عدداً من الفعاليات تحت شعار (توحدي لا يعني عزلتي) تضمنت ورشة عمل حول الصعوبات اللغوية عند أطفال التوحد في مقر غرفة التجارة والصناعة بمدينة العين، وملتقى تعريفي بجامعة الإمارات، وماراثون المشي السريع.
وقالت موزة السلامي رئيسة الوحدة ان تنظيم تلك الفعاليات التي تندرج ضمن مبادرات الوحدة للعام الدراسي الحالي تأتي من منطلق حرص مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية، متمثلة في الوحدة، على المشاركة في المناسبات العالمية، كيوم التوحد العالمي والتي تهدف إلى نشر الوعي بين أفراد المجتمع باضطراب التوحد لدى الأطفال وتشجيع المجتمع على دعم هذه الفئة.
واضافت ان الاحتفالات اشتملت على مجموعة من الفعاليات بدأت بورشة عمل بعنوان الصعوبات اللغوية لدى أطفال التوحد، شهدت حضوراً كثيفا من أولياء امور الطلاب والهيئة التدريسية والمهتمين من الجمهور، وتميزت بتفاعل الجميع وطرحهم الكثير من الاستفسارات حول تلك الإعاقة الغامضة وكيفية التعامل معها، وأبرز الأسباب التي قد تتسبب في حدوثها. ومن ضمن أنشطة وحدة التوحد بالعين تقوم الوحدة بعرض فصل نموذجي لتعليم طلاب التوحد في جامعة الإمارات في مبنى الأنشطة، يصاحبه ورشة عمل تعريفية بشروط القبول وتقييم الطفل وأساليب تعديل سلوكه والبرامج العالمية المستخدمة لتحسين التواصل لدى الأطفال المصابين باضطراب التوحد، وعرض فيلم عن التوحد على طلاب الجامعة في سينما الجامعة، يستمر لمدة اسبوع حتى يتعرف الطلاب على تلك الإعاقة وكيفية التعاطي معها.
واشارت إلى أن الورشة تطرقت إلى محاور عدة حول ما هية التوحد، والعلامات الرئيسية لدى المصابين، وأنواع التواصل، سواء التعبير اللغوي أو اللغوي غير اللفظي، ومشكلات فشل التواصل، لاسيما فشل التواصل الاجتماعي، وفشل النطق والتأخر اللغوي.
واوضحت أن الورشة ارتكزت حول إيجاد حلول لمشكلة التواصل اللغوي لدى الأطفال المصابين، وقامت الاخصائية بعرض الأجزاء التي تتحكم بالنطق في الدماغ والشروط الواجب توافرها حتى يستطيع الطفل الكلام، وهي الاستطاعة، استطاعة الطفل بأن يتكلم، وهذه موجودة لدى أطفال التوحد، والمعرفة، أن يعرف كيف يتكلم، وهذه غير موجودة لدى أطفال التوحد، والإرادة، ورغبة الطفل بالكلام.
ألا