تستضيف وزارة الصحة من ‬12 وحتى‬14 من الشهر الجاري الاجتماع البلداني الإقليمي للجنة الدولية للإشهاد على الخلو من شلل الأطفال، وذلك بالتنسيق والتعاون مع المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط.

وأشار الدكتور محمود فكري وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون السياسات الصحية أن الاجتماع سيكون تحت رعاية معالي الدكتور حنيف حسن علي القاسم وزير الصحة وسيحضره الدكتور حسين عبد الرزاق الجزائري المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، لافتا الى مشاركة ‬60 شخصا في الاجتماع يمثلون جميع بلدان الإقليم، إلى جانب ممثلين عن المؤسسات الدولية الداعمة لبرنامج استئصال شلل الأطفال، مثل المكتب الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية في جنيف ومنظمة اليونيسيف ومركز مكافحة الأمراض CDC وبعض المعامل والمختبرات المرجعية الدولية.

وقال الدكتور فكري إن الاجتماع سيستعرض التقرير البلداني حول وبائية شلل الأطفال في دول الإقليم، مشيرا إلى أن معظم دول الإقليم ومنها الإمارات قد تخلصت من مرض شلل الأطفال نهائيا، ما عدا دولتين اثنتين.

ومن المقرر أن يتم مناقشة الخطوات التي تمت بهذا الشأن في مختلف دول الإقليم والتحديات التي تواجه الدول التي لم يتم اشهار خلوها من المرض، بحيث تتخذ الإجراءات المناسبة لاعتماد إقليم شرق المتوسط خاليا من هذا المرض.

ويناقش الاجتماع المساعدات التي تقدمها المنظمات الدولية للبرنامج العالمي لاستئصال شلل الأطفال في دول الإقليم، كما يناقش الاجتماع مدى إمكانية تغيير جرعات اللقاح الفموي الذي يقدم للأطفال في السنة الأولى من العمر، بحيث يمكن أخذه على جرعات متكررة من اللقاح العضلي، في خطوة تدل على الاقتراب من الاشهار النهائي للإقليم خاليا من شلل الأطفال.

إشهار

يشار الى انه تم اشهار الدولة خالية من مرض شلل الأطفال منذ عام، وتم تسجيل آخر حالة لشلل الأطفال لوافد في العام ‬1992، ولم يتم تسجيل اية حالات أخرى في الدولة حتى الآن.

ومن جهة أخرى، عقدت لجنة التعليم الطبي المستمر في إدارة الرعاية الصحية الأولية في وزارة الصحة السبت الماضي ندوة (طب الأسرة ‬3)، في فندق البستان روتانا، بحضور أكثر من ‬75 من الأطباء والصيادلة والفنيين في إدارة الرعاية الصحية الأولية بدبي والإمارات الشمالية، وقامت الدكتورة بتول السيد شرف استشارية طب الأسرة، المدير الفني لمركز الراشدية الصحي ورئيس لجنة التعليم الطبي المستمر في إدارة الرعاية الصحية الأولية بافتتاح الندوة، مؤكدة أهمية البرامج والندوات التعليمية الخاصة بالأطباء، وذلك في إطار الخطة الجديدة للجنة التعليم الطبي المستمر والتي تهدف إلى تطوير قدرات ومهارات أطباء الرعاية الصحية الأولية في وزارة الصحة.

وأشارت إلى أهمية مواكبة الأطباء لأحدث التطورات الجديدة في المجال الطبي والاطلاع عليها والعمل على اكتساب المعارف الحديثة في كل ما يخص عمل طبيب الرعاية الصحية الأولية، مضيفة أن من مهام اللجنة الاشراف الكامل على تدريب أطباء الامتياز الجدد في المراكز الصحية وتقييم أدائهم وتمكينهم من اكتساب المهارة الكاملة في مجال تخصصهم.