أكدت حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم إلى أن إطلاق وتنظيم جمعية النهضة النسائية بدبي الدبلوم التدريبي لإعداد مرشد اسري بالتعاون مع جامعة الإمارات يمثل خطوة فاعلة ومتناغمة تماماً مع إستراتيجية إماراتنا الحبيبة بإيلاء القضايا والهموم والطموحات الأسرية جل الاهتمامات خاصة ان هذا الدبلوم هو مشروع وطني وحضاري يدعم ويعزز أفاق الهوية الوطنية ويساهم مساهمة كاملة في إعداد مرشدين أسريين يمكنهم التعامل مع المشاكل الأسرية ضمن منظومة مجتمع الإمارات وتزويدهم بالمعلومات والمهارات الضرورية لتأهيلهم لتقديم الإرشاد الأسري في إطار إماراتي خالص.
وقالت سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم بمناسبة إطلاق جمعية النهضة النسائية بدبي لمشروع الدبلوم التدريبي للمرشدين الأسريين تحت رعاية سموها، «إن دولتنا الفتية بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات لم تأل جهداً في دعم وتعزيز الترابط الأسري وتوفير أقصى درجات الأمن والأمان العائلي والأسري، وفي هذا الاطار يأتي تثمين دعم أم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة حيث قدمت الكثير من المبادرات لترسيخ القيم الأسرية الفاضلة على المستوى المحلي والعربي باعتبار أن إصلاح الأسرة هو عنصر رئيسي واستراتيجي للنهوض بالمجتمع».
وثمنت سموها الطرح المتألق الذي جاء في اطاره المشروع باعتباره رافداً يعزز من قدرات الكادر الوطني ويساهم في تعريف الاحكام الشرعية والقانونية دعماً وترسيخاً للإرشاد الأسري خاصة ان هذا الدبلوم يؤسس لوضع كادر وطني مزود بفلسفة التعامل مع المشكلات الأسرية والاجتماعية بشفافية وموضوعية ومصداقية.
وأضافت سموها قائلة ان ما يرسخ ويؤكد أهمية هذا المشروع هو تنظيمه من قبل جمعية النهضة النسائية بدبي بالتعاون مع جامعة الإمارات وهذه دلالة قاطعة على القيمة العلمية والأكاديمية والتجريبية واللوجستية للدبلوم، مشيرة الى ان تنظيم دبلوم تدريبي خاص لإعداد مرشدين أسريين في فضاءات الكادر الوطني يعد خطوة فاعلة للترابط الأسري في عصر باتت العولمة إحدى سماته.
وقالت سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم ان تحديات العصر والغزو الفكري الهدام الذي يجتاح المنطقة العربية يحتاج إلى تكاتف الجهود وتوحيدها لصد العادات الدخيلة عن مجتمعاتنا الامنة، ولذلك جاء هذا الطرح اشراقات مضيئة في سماء منظومة المجتمع ليضع الأسرة في دائرة الضوء حيث يقدم رؤية نخبة من الاختصاصيين والخبراء والاستشاريين بما يدعم الثقافة الأسرية الأمنه لتكون نبراساً ينير الطريق نحو أسرة متماسكة ومترابطة خاصة ان كافة الدورات ومنهجيات العمل ومضامين مواد الدبلوم تم اختبارها وانتقاؤها وإعدادها بصورة دقيقة وعلمية وواقعية وشفافة تتواءم مع القيم الإسلامية الفاضلة وتطلعات الدولة نحو مستقبل أكثر إشراقاً.
