اختتمت أمس فعاليات الملتقى الأول للتدريب الميداني في أبوظبي، والذي استمر يومين بتنظيم من البرنامج الوطني للاستجابة الطبية للطوارئ (استجابة) وإدارة الدفاع المدني، بشراكة مع وزارة الصحة والمؤسسة الوطنية للتدريب، وتم خلاله تدريب 50 كادرا وطنيا من مختلف الجهات على عمليات التدريب للاستجابة الطبية وعلى مجابهة الحرائق، حيث تم في اليوم الأول تدريب 25 من الأطباء والمسعفين، فيما شهد اليوم الثاني تدريب 25 فردا من مختلف القطاعات في مجال الاستجابة الطبية ومجابهة الحروق، وتمت عمليات التدريب من قبل 8 خبراء عالميين متخصصين في مجال الاستجابة الطبية وفي التعامل مع إصابات الحروق وغيرها من الإصابات باعتماد الكلية الأميركية للحروق.
وتخللت عمليات التدريب أمس تجربة وهمية للتعامل مع مصابين في حادث حريق تم خلاله تعريف المشاركين على كيفية إنقاذ المصابين وإبعادهم عن موقع الحريق، ثم الإجراءات الإسعافية التخصصية المتقدمة اللازم تقديمها للمصابين إلى ان تصل الفرق المتخصصة.
وأكد العميد عبدالله سعيد السويدي مدير عام شؤون الإطفاء والحماية والسلامة في الدفاع المدني على حرص الدفاع المدني على تبني المبادرات المميزة لتطوير مهارات الكوادر الوطنية في مجال الاستجابة الطبية للطوارئ.
وأكد الدكتور عادل الشامري رئيس البرنامج الوطني للاستجابة الطبية للطوارئ (استجابة) المدير التنفيذي للمستشفى الإماراتي الإنساني العالمي المتنقل على نجاح فعاليات الملتقى الذي ركز على برامج التدريب الميداني بعيدا عن المحاضرات النظرية، ما رفع من درجة الاستفادة للمشاركين الذين استفادوا من خبرات المدربين العالميين المعتمدين من الكلية الأميركية للحروق، الذين تمت استضافتهم خصيصا للإشراف على عمليات التدريب في الملتقى، في مبادرة هي الأولى من نوعها في المنطقة، مؤكدا انه سيتم الاتفاق مع الخبراء على تأهيل كوادر من القياديين تواصل مسيرة التدريب لمنتسبي مؤسسات الدولة الحكومية والخاصة.
وقال إن المشاركين نفذوا بيانا عمليا، عبارة عن حريق وهمي في سيارة فيها ثلاثة ركاب أصيبوا بحروق مختلفة، حيث تمرن المتدربون على كيفية تقديم الإسعافات العاجلة للمصابين، فيما تولى فريق ثان من المشاركين في الملتقى إطفاء الحريق. وأضاف ان البيان الثاني كان عبارة عن حريق في محل تجاري أصيب فيه شخص بحروق من الدرجة الثانية.