اختتم مؤتمر التدقيق الإقليمي الخليجي السنوي الثاني عشر أعماله أمس، مشدداً على اكتساب المزيد من المعارف وتعلم الممارسات المهنية في مجال التفتيش والوقاية والكشف عن الغش، وإدارة الأمور المتعلقة بالطب الشرعي.
وتحدثت تانيا فابياني، رئيس جهاز مكافحة الغش وموثوقية إدارة المخاطر بجهاز أبوظبي للمحاسبة عن أهمية دور التدقيق الداخلي في تقييم مخاطر الاحتيال، حيث يمكن أن تقوم دائرة التدقيق الداخلي بوضع ضوابط بهدف الحد من احتمالات الغش داخل المنظمة، ولاستيفاء هذه المتطلبات وتقليل مخاطر الغش والاحتيال، ينبغي على المنظمات السعي نحو إجراء تقييم منتظم لمخاطر الغش والاحتيال على مستوى المنظمة.
كما وقعت جمعية المدققين الداخليين بدولة الإمارات العربية المتحدة مذكرة تفاهم مع جمعية مفتشي الاحتيال المعتمدين، فرع الإمارات، وهي أكبر منظمة لمكافحة الغش والاحتيال في العالم، والمزود الأبرز للبرامج التدريبية والتعليمية في مجال مكافحة الغش والاحتيال، وذلك بهدف تعزيز وتحسين ممارسة التدقيق الداخلي ومنع وكشف الغش والاحتيال في دولة الامارات العربية المتحدة.
كما ستقوم جمعية المدققين الداخليين بدولة الإمارات وبالتعاون مع جمعية مفتشي الاحتيال المعتمدين فرع الإمارات، لتطوير مشاريع تركز على إقامة المؤتمرات والندوات والبرامج التدريبية في مجال منع الغش، وعلى نفس المنوال ستتعاون الجهتان سوياً في مجال العمل البحثي وتكوين مجموعة من الخبراء في مكافحة الغش والاحتيال.
وتحدث عبد القادر عبيد علي، رئيس جمعية المدققين الداخليين بدولة الإمارات قائلاً: يلعب التدقيق الداخلي دوراً رئيسياً في تقييم مخاطر الغش والاحتيال.
وغالبا ما يشارك المدققون الداخليون في عملية تقييم المخاطر، ويمكنهم تطبيق بعض من هذه المنهجيات للتصدي لمخاطر الغش والاحتيال، حيث انهم أفضل من يقوم بتقييم مخاطر الاحتيال بحكم معرفتهم وإلمامهم بمخاطر الغش والاحتيال وقدرتهم على تصميم برامج التدقيق للتصدي لهذه المخاطر.
واضاف عبيد: نهدف من خلال مذكرة التفاهم بيننا وبين جمعية مفتشي الاحتيال المعتمدين ــ فرع الإمارات إلى خلق الوعي بتقييم مخاطر الغش والاحتيال، والدور الرئيسي الذي يمكن أن يضطلع به المدققون الداخليون.