ضبط نظام «بصمة العين»، 295 ألفاً و88 شخصاً من المُبعدين والمحكومين قضائياً، أثناء محاولتهم دخول الدولة مرة أخرى، عبر مطارات ومنافذ الدولة، منذ بدء تطبيق النظام في المطارات والمنافذ، وحتى 31 من شهر مارس الماضي، فيما بلغ إجمالي عدد المضبوطين في العام الماضي، 61 ألفاً و871 شخصاً.
الأولى عالمياً
وأكد اللواء أحمد ناصر الريسي، مدير عام العمليات المركزية بشرطة أبوظبي في تصريح لـ«البيان» أن دولة الإمارات، تعتبر أول دولة في العالم، تطبّق نظام بصمة العين على مستوى منافذ الدولة، كما أنها تمتلك أكبر قاعدة بيانات معتمدة على بصمة العين في العالم، وبنسبة أداء بلغت 100٪، منذ تطبيق النظام في 12 أكتوبر من عام 2002، وحتى الآن، حيث بلغ إجمالي عدد قزحيات عيون المدخلين 2,132,568.
وأشاد بالرؤى المستقبلية للفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، واهتمامه الشديد بالرقي بأساليب العمل الشرطي وتطويره، وفقاً لما تقتضيه المستجدات الأمنية على الصعدين البشري والتقني، وتوفير كافة الإمكانيات للحفاظ على الأمن والاستقرار في الدولة، لافتاً إلى أن توجيهات سموه كان لها الفضل الأكبر في تطبيق المشاريع والأنظمة التقنية الكبرى، والتي منها نظام بصمة العين الذي انفردت الدولة باعتماده، وأصبح محط أنظار الدول الأخرى التي أبدت رغبتها في الاستفادة من تجربة الدولة، والأخذ بها والاطلاع على التطوير المستمر في النظام.
الأدق للتعرف الحيوي
وقال اللواء الريسي، ان تقنية النظام تعتمد على تصوير قزحية العين التي تعتبر الأدق بين تقنيات التعرف الحيوي، وذلك لعدة أسباب من أهمها، أن قزحية عين الإنسان، تبقى ثابتة دون أي تغيير منذ بلوغه العام الأول وحتى وفاته، كما لا يوجد شخصان في العالم لهما بصمة القزحية نفسها، علاوة على اختلاف قزحية العين اليمنى عن اليسرى في الشخص الواحد، وحاجة النظام لعين حية؛ بحيث لا تنجح الصور الفوتوغرافية أو صور الفيديو لعين شخص متوفى، كما لا تتأثر قزحية العين مع تقدم عمر الإنسان أو العوامل الطبيعية، ولا تهترئ مثل البصمة كونها محمية من القرنية، إضافة إلى عدم تأثرها بلون العينين أو العمليات الجراحية ولا باستخدام العدسات اللاصقة أو النظارات الطبية أو الشمسية.
وقال العقيد أنور عبد الله الملا، مدير إدارة تقنية المعلومات والاتصالات في شرطة أبوظبي: إن عدد المدخلين في نظام بصمة العين في جميع مراكز الطب الوقائي منذ تفعيله في تلك المراكز عام 2007 وحتى بداية العام الحالي، بلغ 1,351,554 قزحية، مشيراً إلى أن النظام يعد من أكثر الأنظمة أماناً على صحة الإنسان، كونه لا يستخدم أية إشعاعات ضارة، وهو دقيق جداً، حيث يقوم بالتقاط صورة العين وتخزينها في أقل من ثانيتين، ثم يكوّن رموزاً مشفرة لقزحية العين لا يمكن تقليدها أو العبث بها.
عملية مسح بثانتين
وأشار إلى أن عملية التخزين تتم بمسح كلتا العينين، وأخذ صورة للقزحية خلال فترة وجيزة لا تتعدى ثانيتين، وتخزّن في الجهاز، ومن ثم ترسل إلى المركز الرئيسي، كما تتم هذه العملية أيضاً في حالة المضاهاة أو البحث وإرسالها بواسطة جهاز الاتصال الخاص بالنظام خلال ثانيتين، تتم عملية البحث وظهور النتيجة، سواء أكان الشخص مطلوباً أم لا؛ نظراً لقيام النظام بإجراء أكثر من نصف مليون مضاهاة في الثانية الواحدة، لافتاً إلى أن إجمالي عدد مرات البحث التي قام بها النظام 36,343,359 مرة منذ بداية تشغيله.
وذكر العقيد الملا، أن إجمالي عدد كاميرات النظام، بلغت 202 كاميرا، منها 139 كاميرا استعلام، و63 كاميرا إدخال، موزّعة على 71 موقعاً للاستعلام و36 موقعاً للإدخال.
