تواصل القافلة الوردية فعالياتها، حيث تصل اليوم إلى منطقة المدام في الشارقة آخر محطة ضمن جولتها في المناطق الشمالية ومن ثم ستنطلق بعدها إلى إمارة دبي. ومع زيارة كافة مناطق الإمارات الشمالية يكون فرسان القافلة الوردية قد نجحوا في عبور مسافة تزيد على 134 كيلومترا على الخيول وإقامة أكثر من 7 عيادات طبية متنقلة ومعاينة أكثر من 500 سيدة للكشف المبكر عن سرطان الثدي على مدار 4 أيام متواصلة في مناطق مختلفة من المناطق الشمالية، وزيارة 9 مدارس لزيادة التوعية لدى الأجيال الصاعدة.
وكانت القافلة الوردية قد انطلقت في يومها الأول من الشارقة باتجاه الذيد حيث قطعت مسافة 33 كيلومترا ، لتعاود الانطلاق في اليوم الثاني من دوار الذيد باتجاه فلج المعلا في أم القيوين، ومن ثم نحو المنامة في عجمان باتجاه منطقة الغيل في رأس الخيمة قاطعة مسافة 40 كيلومترا. واتجهت في يومها الثالث نحو منطقة المسافي منهية مسافة 17 كيلومترا، ومن المقرر أن تتجه اليوم نحو منطقة المدام في الشارقة قاطعة مسافة 44 كيلومترا.
وشهدت القافلة في يومها الثالث مشاركة لافتة من الشيخة مدية بنت حمد الشرقي، التي انضمت إلى فرسان القافلة. كما قامت بزيارة العيادة المتنقلة للقافلة الوردية في مستشفى مسافي واستمعت إلى شرح عن ما يقدمونه من ارشادات توعوية وأساليب الوقاية وآلية الفحص الذاتي لمرض سرطان الثدي.
وأعربت الشيخة مدية عن سعادتها بمشاركتها في رحلة الفرسان الانسانية التي تهدف الى توعية المجتمع المحلي عن خطورة مرض سرطان الثدي وأهمية الكشف المبكر عنه، وأشادت بهذه المبادرة واصفةً اياها بالرائعة على المستوى الانساني والتنظيمي، مشيرة في الوقت نفسه الى جمالية القافلة في ربطها بين دورها التوعوي والصحي ومسيرة القافلة على ظهور الخيل.
وقالت الشيخة مدية: أعتز بمشاركتي في هذه المبادرة الانسانية الفريدة الاولى من نوعها على مستوى العالم، مضيفة: يعتبر الخيل رمزاً للقوة والصبر والتحمل والجمال في نفس الوقت ما يعطي مشاركته في هذه القافلة دعماً معنويا لجميع المصابين بهذا المرض.
وقالت وفاء خلفان بو رنقين، تنفيذية حملة القافلة الوردية ورئيسة لجنة الإعلام والعلاقات العامة: لقد استطعنا ونحن نقترب من إنجاز نصف المسافة المقررة لخط مسير القافلة الوردية أن نحقق الكثير من أهداف هذه الحملة لناحية نشر الوعي بمرض سرطان الثدي وتشجيع السيدات على إجراء الفحوصات الدورية وتثقيف السيدات والأجيال الصاعدة بمرض سرطان الثدي... وهذه الأمور هي أول الغيث لناحية أهداف حملة القافلة الوردية التي ستستمر 3 سنوات ابتداء من فبراير 2011.
وأضافت: إننا ندعو الجميع للمشاركة في نشاطات القافلة الوردية المتنقلة بين مختلف الإمارات، وخصوصاً الشخصيات القيادية في المجتمع لكونهم قدوة لجميع الأجيال، ودعما لأهداف القافلة وتعميما للفائدة. يذكر أن القافلة الوردية ستقيم نشاطا رياضيا في نادي سيدات المدام اليوم، كما سيتواجد الطاقم الطبي التابع للقافلة الوردية في مركز المدام الطبي ومركز الثميد الطبي من الساعة الثامنة صباحا وحتى الثامنة مساء.