أكد معالي الدكتور حنيف حسن وزير الصحة أمس لدى افتتاحه معرض ومؤتمر أمراض النساء والولادة السنوي الثالث في مركز دبي العالمي للمؤتمرات والمعارض، حرص وزارة الصحة على دعم وتشجيع المؤتمرات الطبية المتخصصة لإكساب الأطباء العاملين في الدولة الخبرات والمعارف العالمية لمواكبة آخر واحدث المستجدات الطبية في مختلف التخصصات .

وشدد معاليه على أهمية متابعة البحوث العلمية المتخصصة في افرع ومجالات الطب المختلفة وضرورة الوقوف على آخر ما توصلت إليه الدراسات العلمية من أجل تعزيز برامج التعليم الطبي المستمر وتشجيع الأفراد في مختلف التخصصات على مواصلة التدريب والتعليم كل في مجال تخصصه. وقال ان استقطاب الكفاءات والخبرات العالمية المشهود له للمشاركة في المؤتمرات الطبية سيسهم في تطوير الخدمات العلاجية والتشخيصية في المنشأت والمرافق الصحية في القطاعين العام والخاص .

وبدورها اكدت الدكتورة شمسة العور استشاري أول امراض النساء والولادة في مستشفى العين ورئيسة شعبة النساء والولادة بجمعية الإمارات الطبية ارتفاع نسبة الولادات القيصرية في الدولة خلال السنوات القليلة الماضية بحوالي ‬17٪ من إجمالي حالات الولادة بسبب زيادة المشاكل الصحية لدى المرأة خاصة الإصابة بالسمنة والسكري والضغط وكبر حجم الجنين مقارنة ب ‬13 و ‬14 ٪ في السابق. وأوضحت الدكتورة العور ان تأخر سن الزواج وبالتالي تأخر عملية الإنجاب، يؤدي في كثير من الاحيان الى الولادات القيصرية مشيرة إلى انه على الرغم من الزيادة في الولادة القيصرية محلياً، إلا أن الإمارات ما زالت اقل من النسبة العالمية التي تتراوح بين ‬20 و ‬22 ٪.

ويبحث المؤتمر طب الفترة المحيطة بالولادة وطب الأم والجنين، طب التخصيب، السرطان النسائي، الصحة الجنسية، والمعالجة الجراحية والحميدة لأمراض النساء اضافة للمبادرات التعليمية.

ويشارك فيه ‬600 مختص و‬150 محاضراً بالإضافة إلى أكثر من ‬38 شركة من ‬10 دول حيث تعرض احدث التقنيات الطبية والابتكارات المتعلقة بتخصص أمراض النساء.

ويقام على هامش الحدث هذا العام، المؤتمر العربي السنوي لأمراض النساء والولادة لتأسيس أضخم تجمع على الإطلاق لأطباء الأمراض النسائية والولادة في الشرق الأوسط بمشاركة أكثر من ‬55 خبيراً من المنطقة والعالم.

كما يقام بموازاته مؤتمر سرطان الثدي وهو مجاز أكاديمياً من كليفلاند كلينيك، ومؤتمر الشرق الأوسط للقبالة.