أعلنت هيئة الصحة في أبوظبي، الجهة التنظيمية لقطاع الرعاية الصحية في إمارة أبوظبي، عن زيادة بنسبة 17 ٪ في عدد الأطباء في العام 2010، مع زيادة بنسبة 88 ٪ في عدد أطباء السرطان و58 ٪ في عدد أطباء الطب النفسي و13٪ في عدد أطباء طب الأطفال فيما بلغت نسبة الزيادة في عدد الزيارات لهؤلاء الأطباء 17٪ عن العام الماضي.
وقالت الهيئة إن المرضى أصبحت لديهم مجموعة أوسع من الخدمات أكثر من أي وقت مضى، حيث استفاد الآلاف من مجموعة من الخدمات والمبادرات الجديدة في العام 2010، بما في ذلك وحدات فحص سرطان الثدي المتنقلة في مختلف أنحاء الإمارة والخدمات الجديدة لحديثي الولادة ومراكز تشخيص وعلاج أمراض الجهاز الهضمي جديدة التوسعات في نطاق خدمات الحوادث والطوارئ والتوسع في خدمات جراحة الصدر وبرامج زرع القوقعة إلى جانب الخدمات الجديدة في التأهيل الطبي والطب النووي وأمراض القلب وزراعة الكلى للأطفال والخدمات الجديدة لأمراض الرئة، وأمراض الجهاز البولي والجهاز الهضمي وخدمات غسيل الكلى بالإضافة إلى العديد من العيادات الخارجية الجديدة التي تقديم الخدمات في مختلف التخصصات.
وصرح المهندس زيد السكسك، مدير عام الهيئة بأن هيئة الصحة تعمل باستمرار على تحسين خدمات الرعاية الصحية لتلبية الطلب على الرعاية الصحية الجيدة وذلك لضمان خدمة ورعاية صحية بجودة عالية للفرد والمجتمع.
وأضاف السكسك: «لقد شهدت شبكة الخدمات الصحية في إمارة أبوظبي تحسناً ملحوظاً في العام 2010 من حيث عدد الخدمات الجديدة أو الخدمات المطورة مما يعطي المرضى قدراً أكبر من الحرية في اختيار مزود الرعاية الصحية عبر طائفة واسعة من التخصصات. وبشكل عام أصبحت فترات انتظار المرضى للمواعيد أقصر».
تماشياً مع الرؤية الموضوعة للنظام الصحي في إمارة أبوظبي، والتي تهدف إلى دور أكبر للقطاع الخاص في تقديم خدمات الرعاية الصحية، وتوفير خدمات كانت متاحة فقط في مرافق شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة»، أو خدمات أكثر ملاءمة للعملاء، فقد أنجزت المنشآت الصحية الخاصة حوالي نصف المعاملات المتعلقة بالمرضى الداخليين وأكثر من ثلثي المعاملات المتعلقة بالمرضى الخارجيين في عام 2010. والذي يمثل ثلاثة أرباع النمو في زيارات المرضى في عام 2010.
