وقعت بلدية مدينة العين عقدا لإنشاء ستة ملاعب في وسط الأحياء السكنية في مناطق القطاع الشمالي، الهير، الشويب، ناهل، سويحان، الفقع، الظاهر، بقيمة 6,254,464 درهماً، ولمدة تنفيذ تستغرق 12 شهراً.
و أكد المهندس محمد سعيد الشامسي مدير إدارة الحدائق والمتنزهات الترفيهية بالقطاع الشمالي أن ملاعب القطاع الشمالي الستة تم إنشاؤها وفق معايير عالمية تضمن لمرتاديها السلامة والراحة، بالإضافة إلى توفير بيئة صحية وحضارية لممارسة الرياضة من خلال تنوع الأنشطة المتوافرة، سواء الرياضية أو الاجتماعية، وذلك ضمن أولويات بلدية مدينة العين في تحسين مستوى الخدمات وتوفير كافة احتياجات ولوازم سكان المناطق المختلفة.
وأضاف: سوف توفر الملاعب الستة بيئة رياضية مثالية لممارسة عدد من الرياضات، منها كرة قدم وكرة سلة وكرة طائرة، وايضا ستوفر الملاعب الستة ميادين بعرض 120سم محيطة بالملعب لممارسة رياضة الجري والمشي وعدد من ألعاب القوى وفق معايير معتمدة عالميا، حيث تم إنشاؤها من مادة مطاطية بسمك 13 ملم، وتتكون أرضية الملعب من النجيل الصناعي بسمك 4 ملم، تتميز بجودة المواد المصنعة منها وسهولة الحركة عليها، حيث سيتم تغطية الملاعب الستة بحشائش صناعية تتوافق مع المواصفات الخاصة للاتحاد الدولي لكرة القدم .
وأشار المهندس الشامسي إلى أن دور الملاعب لن يقتصر على ممارسة الرياضة فحسب، بل لهذه الملاعب أبعاد اجتماعية تضمن تفاعل الجمهور مع المسابقات والرياضات التي ستقام فيها، وستضم هذه الملاعب مدرجات على هيئة مصاطب خرسانية بارتفاع 45سم، وسيتم تركيب 88 كرسيا بلاستيكيا غير قابل للكسر على هذه المدرجات، لضمان راحة الجماهير والمشاركين في الأحداث الرياضية، و مداخل ومخارج على الشارع الرئيسي تتميز بقربها من المدرجات والحمامات والخدمات ومواقف السيارات، بالإضافة لتميز نوعية الإضاءة المستخدمة والتي يبلغ عددها 24 كشافا لكل ملعب، بارتفاع 8 أمتار، موزعة في أركان الملعب الأربعة، تتميز بالقوة والتوزيع الجيد ووضوح الرؤية. ألا
وأوضح انه حرصا على الخصوصية والسلامة يحيط بالملاعب اسيجة مدعمة بعوارض أفقية ورأسية بارتفاع 4 أمتار حول الملعب بالكامل، بالإضافة لغرف خاصة لتغيير الملابس ملحقة بالحمامات ومكاتب خاصة بإدارة الفعاليات الرياضية.
وقد عملت بلدية مدينة العين على مراعاة سهولة الاستفادة من هذه الملاعب من حيث مواقعها، فأصبحت قريبة من الأحياء السكنية ويسهل الوصول إليها من مختلف الجهات، وذلك بناء على الاستبيان الذي وزعته البلدية على سكان كل منطقة من مناطق القطاع الشمالي لاختيار المناطق المناسبة بموافقة مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني.
