قالت نشرة «أخبار لساعة » إن دولة الإمارات سباقة دائما في التحرك الإنساني في مناطق الأزمات والكوارث وهذا يعود إلى أن البعد الإنساني يمثل بعدا رئيسيا في سياستها الخارجية منذ إنشائها ومن ثم تمتلك من المؤسسات والآليات والخبرات ما يكفل ترجمة توجهاتها الأصيلة في هذا الشأن إلى مشروعات وخطط وبرامج عمل وتحركات فاعلة على الأرض .

وثمنت النشرة دعم دولة الإمارات الإنساني للشعب الليبي .. مؤكدة أنه منذ أن بدأ البعد الإنساني للأزمة الليبية في الظهور على السطح تقوم الأجهزة المعنية في دولة الإمارات العربية المتحدة بتوجيهات كريمة من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بدور كبير في تقديم المساعدات الإنسانية إلى الشعب الليبي المتضرر من الصراع الدائر في البلاد حيث لا تنقطع أخبار قوافل المساعدات التي تذهب إلى هناك بالبر أو البحر أو الجو سواء تعلق الأمر بالمتضررين داخل الأراضي الليبية ذاتها أو الفارين من المعارك العسكرية على الحدود مع بعض الدول المجاورة.

وتحت عنوان (الدعم الإماراتي الإنساني للشعب الليبي)، قالت إن أهم ما يميز الدور الإنساني الإماراتي في ليبيا أن الإمارات تقوم به من خلال أطر متعددة فردية وثنائية وجماعية .. مشيرة إلى أنه بالإضافة إلى قوافل المساعدات التي تسيرها بشكل مستمر إلى الأراضي الليبية من خلال المؤسسات الإماراتية المعنية بهذه المهمة هناك تنسيق إماراتي - تركي لتقديم المساعدات بشكل مشترك إلى المحتاجين إليها في ليبيا.

وأضافت النشرة التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية .. أن الإمارات تبحث عن كل السبل التي تكفل وصول المساعدات إلى الأشقاء الليبيين المتضررين جراء الأزمة الحالية ولعل ما يعطي الجهد الإماراتي في هذا الشأن أهمية خاصة أن الدولة لديها خبرتها الكبيرة في هذا المجال ولديها مؤسساتها المختلفة التي استطاعت خلال سنوات طويلة من العمل الإنساني في المنطقة والعالم أن تصبح ذات قدرات كبيرة في التعامل مع الأزمات والأوقات والظروف الصعبة.