نظمت جمعية الفجيرة الثقافية الاجتماعية مساء أمس الأول ملتقى النخبة الحواري الأول والذي يعد من مبادرات الجمعية لتطوير أدائها وتحقيق فاعليتها في المجتمع.

وأوضح عمر فرحان الكعبي رئيس مجلس إدارة الجمعية افتتاحه ملتقى النخبة الحواري الأول بفندق كونكورد - الفجيرة أن الملتقى يهدف إلى جمع نخبة من المستهدفين من شرائح المجتمع بالساحل الشرقي تحت سقف واحد لتبادل الأفكار والخبرات والحلول التي من شأنها الارتقاء بمستوى الجمعية، وتوفير بيئة ملائمة لنمو وازدهار برامجها كونه أحد الركائز التي تستند عليها عملية التنمية الشاملة وخطط التطوير المستقبلية، وأوضح الكعبي أن الجمعية حققت قفزات نوعية من ناحية تمكنها من استقطاب المتطوعين والموهوبين والمبدعين من أبناء الإمارة وتوسيع قاعدة الانتساب لها.. كما كشف أن الجمعية تسعى إلى توسعة نطاق نشاطاتها على كافة الإمارة خلال الفترة المقبلة.

ومن جانب آخر وصف الحضور الملتقى بأنه عبارة عن منصة تعزز الانتماءات المؤسسية ونافذة للقاء المهتمين والمختصين والمتطوعين والمواهب والكفاءات في العمل الثقافي والاجتماعي، وتقريب وجهات النظر بين الشرائح المختلفة، وفرصة لردم الهوة والفجوات في الجمعية والحوار التفاعلي البناء.. كما لفت الحضور إلى أن مثل هذه الملتقيات الحوارية تساعد على الإبداع، وتعد بيئة خصبة للعمل والعطاء لاسيما في منطقة الساحل الساحل الشرقي بشكل خاص وعلى مستوى الدولة بشكل عام.

حضر الملتقى محمد خليفة الزيودي مدير دائرة الموارد البشرية بحكومة الفجيرة، ود. راشد الضنحاني عضو مجلس إدارة جمعية الفجيرة الخيرية، ونخبة من ممثلي شرائح المجتمع المستهدفة في الساحل الشرقي وقيادات الجمعية ولجانها العاملة والمتطوعين.