تنطلق جائزة ماجد بن محمد الإعلامية للشباب في دورتها الرابعة للعام 2011 بخمس فئات وهي فئة الصحافة، وفئة التصوير الصحفي، وفئة تصميم الجرافكس، وفئة الفيديو، وبتوجيهات من سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة الثقافة والفنون في دبي، راعي الجائزة فقد تم دمج فئة الإذاعة مع فئة المذيع المحاور لتصبح فئة أفضل مذيع تلفزيوني/إذاعي، وذلك لتسهيل المشاركة في هذه الفئة.
وتأتي هذه الجائزة برعاية ومتابعة من سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، حرصاً من سموه على الاستفادة من المواهب الإماراتية الشابة في مجال الإعلام، والعمل على تنمية مهاراتهم وتشجيعهم على خلق فرص النجاح بأيديهم. ومن هذا المنطلق فقد توجهت الجائزة هذا العام بتصور جديد يركز أكثر على الشبكات الاجتماعية مثل موقع «فيس بوك» و«تويتر» وإطلاق القناة الرسمية للجائزة للمرة الأولى على موقع «يوتيوب» والتي تخاطب الشباب وتسهل التواصل والحوار بين الشباب المشاركين والقائمين على الجائزة.
وتساعد الجائزة الشباب على إبراز مهاراتهم وإبداعاتهم في شتى مجالات وفئات الجائزة المختلفة، وتهدف إلى استقطاب الهواة في شتى المجالات الإعلامية، وترحب بمشاركاتهم في أي من الفئات حتى وإن كان لديهم أكثر من اهتمام وتخصص واحد.
وقامت الجائزة إضافة لذلك بالمشاركة في فعاليات المهرجان الثقافي والفني السنوي لجامعة زايد الذي انطلق برعاية سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، تحت عنوان «كرنفال جامعة زايد» في الفترة بين 23 و24 من شهر مارس الماضي، وذلك بمقر الجامعة في مدينة دبي الأكاديمية، كما شاركت الجائزة في مهرجان اليوم العالمي للجامعة الأميركية في الشارقة والجامعة الأميركية في دبي في 31 مارس الماضي، وقامت باستقطاب وجذب الطلاب في الجامعات وتحفيزهم للمشاركة في جائزة ماجد بن محمد الإعلامية للشباب، حيث قام الفريق بشرح مفصل للجائزة بفئاتها المختلفة وشروطها وأحكامها، ونظام تقديم الطلبات على الموقع الإلكتروني للجائزة، واستقبال أفضل الراغبين بالمشاركة في فئة أفضل مذيع تلفزيوني/ إذاعي لتسهيل آلية المشاركة في هذه الفئة.
ويتم تقديم المشاركات عن طريق الموقع الرسمي للجائزة، حيث يتوجب التسجيل على الموقع وتحميل المشاركات عن طريق الدخول إلى الموقع في الفئة المرغوب المشاركة فيها، ويقوم فريق العمل للجائزة بالتواصل والرد على استفسارات المشاركين في الجائزة عن طريق رقم المكتب للجائزة 5155528 04.
وأعلنت اللجنة المنظمة للجائزة، عن قرارها بالاكتفاء بترشيحات لجنة تحكيم الجائزة، باعتبارها قرارا نهائيا لا يخضع لتصويت الجمهور، في محاولة لتتويج النخبة والأعمال المستحقة، بإلغاء نظام التصويت بالرسائل النصية، للحرص على إعطاء فرص كاملة لا تخضع لضغوط جماهيرية لمن يستحق. وكانت اللجنة المنظمة للجائزة قد عقدت اجتماعا يوم الأربعاء الماضي، بحضور أعضاء لجنة التحكيم التي تضم علي شهدور، وحمد ناصر السويدي، وخليفة يوسف، وماجد محسن، وشادي الحسن، وأعضاء لجنة التنسيق للجائزة بحضور خالد منصور العور، والآنسة خولة محمد درويش، وعائشة بدر جاني، وتم من خلال الاجتماع مناقشة المحاور الرئيسية للجائزة الإعلامية في دورتها الرابعة لعام 2011، وهي: مناقشة فئات الجائزة الخمس، وشروط وأحكام كل فئة، وقد تم أيضاً مناقشة الشبكات الاجتماعية التي تطرحها الجائزة هذه السنة والتي تعمل كحلقة وصل بين الشباب والقائمين على الجائزة، كما تناول الاجتماع الجدول الزمني للجائزة وتحديد فترة المشاركة والتحكيم والحفل الختامي للجائزة.
الشروط والأحكام العامة بالجائزة
تتضمن الشروط والأحكام العامة بالجائزة:
على صاحب العمل أن يكون من مواطني دولة الإمارات، ولكن ذلك لا يمنع أن يكون غير المواطنين أعضاء في فريق العمل. والمشاركة مفتوحة للفئة العمرية بين 15 سنة و35 سنة فقط. ويمكن للمتسابقين تقديم مشاركاتهم في جميع مجالات الإبداع الإعلامي. ولا يسمح للمتقدمين بعرض أو نشر أي من أعمالهم المشاركة في أي مسابقة أخرى. وتقوم لجنة التحكيم بوضع معايير المسابقة، وتعتبر قراراتها نهائية وغير قابلة للنقاش. وسيتم عرض المشاركات الفائزة في وسائل الإعلام مع صورة ومعلومات شخصية عن جميع الفائزين، ولا يحق للفائزين الرفض أو الاعتراف.
جميع الأعمال المشاركة تصبح ملكاً لجائزة ماجد بن محمد الإعلامية للشباب ويحق لها التصرف بها بالطريقة التي تراها مناسبة.
آخر موعد لاستلام المشاركة 30 ابريل 2011. وسيتم الإعلان عن أسماء الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى في حفل خاص. وسيتم تسليم الجوائز للفائزين بعد 3 أسابيع من إعلان النتائج. ولا يحق للعاملين في مؤسسة دبي للإعلام والذين يتقاضون راتبا ثابتا المشاركة في الجائزة.
وتتضمن شروط فئة الصحافة: التحقيق الصحفي: أن لا يتجاوز حجم المادة المكتوبة 1500 كلمة، وأن تكون مكتوبة باللغة العربية الفصحى. وأن يستوفي التحقيق شروطه المهنية من (توفر الصورة اللازمة والمعبرة عن الموضوع، استيفاء كامل لوجهات النظر الممثلة لكافة المعنيين بالفكرة أو القضية موضوع الطرح). وأن يشتمل التحقيق على معلومات أرشيفية للقارئ، وأرقام وإحصائيات عن القضية المطروحة للنقاش. وأن لا تحمل وجهات النظر المطروحة في التحقيق أي إساءة أو تجريح لأي شخصية اعتبارية، أو لشعب، أو دولة، وألا تشجع أو تدعو للتمييز على أي أساس ديني أو عرقي أو لوني أو مذهبي. ولا تجوز المشاركة في المسابقة بأكثر من تحقيق واحد. وأن لا تكون التحقيقات المشاركة قد نشرت في أي وسيلة إعلامية، أو شاركت في أي مسابقة، أو تم استخدام نصها في أي عمل إعلامي أو إعلاني سابق. أما المقالة الصحافية فتشمل شروطها على: أن لا يزيد حجم المقالة الصحافية عن 500 كلمة، وأن تكون مكتوبة باللغة العربية الفصحى. وأن لا تكون المقالة المشاركة قد نشرت في أي وسيلة إعلامية أو شاركت في أي مسابقة أو تم استخدام نصها في أي عمل إعلامي أو إعلاني سابق. ويجوز المشاركة بأكثر من مقالة صحافية، على أن لا تتجاوز 3 مشاركات للمتسابق الواحد مع ترتيب المشاركات بحسب الأولوية التي يقترحها المتسابق. وأن تحمل المشاركات أفكاراً خلاقة وجديدة واقتراحات تشجع على الابتكار والتحديث. وأن لا تحمل المقالات المشاركة أي إساءة أو تجريح لأي شخصية اعتبارية أو لشعب أو دولة. وأن لا تشجع أو تدعو للتمييز على أساس ديني أو عرقي أو لوني أو مذهبي.
أما شروط الكاريكاتير: أن يقدم بالقياس والحجم الاعتيادي له بين ء4 وء3. ويمكن للمشاركات أن تقدم ملونة أو بالأبيض والأسود. وفي حالة المشاركة بالأبيض والأسود، يمنع تماما استخدام القلم الرصاص، أو الأبيض مع لون آخر، ويجب أن تكون المشاركة بالأبيض والحبر الأسود. ويجب للعمل أن يكون مرتبطا بالأحداث الجارية، السياسية والاجتماعية والإنسانية. وأن يكون الكاريكاتير حديثا وعمل خصيصا للمسابقة. وأن لا يكون العمل المشارك قد نشر سابقا في أي وسيلة إعلامية أو شارك في أي مسابقة أو تم استخدامه ونصه في أي عمل إعلامي أو إعلاني سابق. وأن لا يكون هناك نسخ واقتباس لفكرة نشرت سابقا.
أما شروط فئة أفضل مذيع تلفزيوني/ إذاعي فئة المحاور: يجب تقديم المشاركات لهذه الفئة عبر موقعها الالكتروني وارفاقها بتسجيل فيديو أو تسجيل صوتي كنموذج تجريبي.
أما شروط فئة أفضل تصميم غرافيكس فتضمن: المشاركة في المسابقة مفتوحة للجنسين. ويشترط أن يكون صاحب التصميم هو نفسه العضو المشارك في المسابقة. ولا يحق للعضو المشاركة بعمل كان قد نشر أو عرض من قبل. ويحق للعضو المشاركة بعملين كحد أقصى. ولن تقبل المشاركات الخارجة عن موضوع المسابقة. وأن لا يقل قياس التصميم عن 600ٍّ054 بكسل.
أما شروط فئة الفيديو/ التصوير بالهاتف المتحرك: يجب استخدام هاتف نوكيا من فئة 95 أو هاتف سوني اريكسون. وأن لا تقل مدة الفيديو عن 10 ثوان ولا تزيد عن 30 دقيقة.
الفيديو المنزلي: يمكن استخدام أي نوع من كاميرات الفيديو المنزلية. وأن لا تقل مدة الفيديو عن 5 دقائق ولا تزيد عن 10 دقائق.
التصوير المحترف: أن لا تقل مدة الفيديو عن 5 دقائق ولا تزيد عن 30 دقيقة.
الشروط التي تنطبق على كل فئات الفيديو: يجب أن تتضمن جميع المشاركات وجود (مخرج، ومعد، وكاتب نص، ومونتير). وأن لا يكون العمل المشارك قد عرض في أي وسيلة إعلامية، أو شاركت في أي مسابقة، أو تم استخدام نصها في أي عمل إعلامي أو إعلاني سابق. وسيتم تقييم العمل على (نوعية التصوير، والإبداع، والفكرة، والمحتوى). ولا يجب المشاركة بأكثر من عملين.
علي شهدور:
مدير التحرير العام لجريدة «البيان» ورئيس لجنة التحكيم للجائزة، التحق علي شهدور بالعمل في صحيفة «البيان» في 1988 مسؤولا لشعبة شؤون الأفراد والعلاقات العامة، وانتقل للعمل الصحافي في أخبار الشؤون المحلية لمدة 4 سنوات، ثم انتقل للعمل في قسم الاقتصاد ولمدة 13 عاماً توجت بترقيته كمدير تحرير الشؤون المحلية في2003 لمدة عام كامل ومن ثم تعيينه كأول مدير تحرير للشؤون الاقتصادية لمدة 3 سنوات توجت بترقية في 16/08/2007 لمنصب نائب رئيس التحرير التنفيذي.
حمد ناصر السويدي:
عضو في لجنة التحكيم في فئة أفضل مذيع تلفزيوني/إذاعي، وسيتكفل بتقييم المشاركين من عدة نواحٍ سواء الأداء، الحضور أمام الكاميرا، الرد على أسئلة المشاهدين، التصرف في المواقف الصعبة، الصوت، اللغة. حاصل على بكالوريوس آداب من جامعة الإمارات في الإعلام. دخل الحقل الاعلامي وشغل العديد من الخطط منها: محرر ومعد ومقدم لكثير من البرامج في اذاعة دبي، مراسل أخبار ومعد ومقدم تقارير محلية تلفزيونية، مذيع ورئيس تحرير الاخبار في اذاعة دبي، مقدم برامج سياسية واجتماعية تلفزيونية «دبي الفضائية».
خليفة يوسف إبراهيم:
عضو لجنة التحكيم في فئة التصوير الصحافي وهو مصور محترف عمل في مؤسسة «البيان» من سنة 1991 حتى سنة 2004م تم تعيينه رئيس قسم التصوير، وفي 2006 انتقل للعمل في المكتب الإعلامي لحكومة دبي ويشغل الآن منصب رئيس قسم أول التصوير. من أهم الدورات: دورة رويترز 2003، وأهم التغطيات: مؤتمر صندوق النقد العالمي 2003، بطولات كأس دبي العالمي للخيول منذ انطلاقتها عام 1996 حتى النسخة الأخيرة عام 2011، أغلب بطولات كأس العالم للقدرة العالمية.
ماجد محسن:
عضو لجنة تحكيم الجائزة في فئة الفيديو، أول مذيع يطل على شاشة قناة دبي بحلتها الجديدة عام 2004 عبر نشرة الأخبار العالمية. تدرج في العمل الصحافي، فعمل محررا ومراسلا ميدانيا ومقدما لنشرات الأخبار في إذاعة دبي. حاور مئات الشخصيات القيادية على مستوى العالم. إلى جانب عمله كمقدم رئيس لنشرات الأخبار، قام ماجد بإنتاج فيلمين وثائقيين بعنوان «حارث البحر» عن سيرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم منذ توليه مقاليد الحكم في إمارة دبي. وغطى ماجد العديد من الأحداث المهمة كمراسل .
شادي الحسن:
عضو لجنة التحكيم في فئة تصميم الجرافكس والرئيس التنفيذي ومؤسس شركة فلاغشيب لاستشارات المشاريع التسويقية ومدير الإبداع السابق في ihctaaS C& يحمل شادي شهادة بكالوريوس في فنون الاتصالات البصرية من جامعة سان خوسيه بكاليفورنيا الولايات المتحدة. كما عمل على إطلاق برامج الاتصالات التسويقية الإقليمية لعدد من الشركات الرائدة منها شركة اتصالات وشركة دبي للسياحة والتسويق التجاري وهيئة كهرباء ومياه دبي وشركة مونيغرام وغيرهم.
الرعاة:
جددت شركة الاتصالات المتكاملة «دو»، رعايتها للجائزة بدورها الراعي الرئيسي وتواصل دعمها المتواصل للجائزة، كما تشارك «أحمد صديقي وأولاده» كشريك استراتيجي فعال لإنجاح فعاليات الجائزة الإعلامية، كما تقوم قناة سما دبي بكونها الشريك الإعلامي الحصري للجائزة بتغطية إعلامية حصرية، وبتخصيص حلقة أسبوعية خاصة تعرض من خلالها المراحل المختلفة من الجائزة وتطوراتها على مدى الفترة الزمنية المخصصة للجائزة.
