أوضحت الشيخة خلود صقر القاسمي مديرة إدارة المناهج في وزارة التربية والتعليم أن وثيقة منهج اللغة العربية تمثل ثمرة جهود كبيرة قامت بها اللجنة العليا لتطوير المناهج الوطنية التي يترأسها معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم، وتضم معالي أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، ومعالي عبد الرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، وعدداً من الشخصيات القيادية والمتخصصة من مجلس الوزراء ووزارة شؤون الرئاسة، كما تعد الوثيقة نتاج جهد مخلص بذلته مجموعة من الخبرات التربوية من أساتذة الجامعات والمتخصصين والموجهين والمعلمين.
وذكرت أن الوثيقة المطورة انطلقت من متطلبات محددة، في مقدمتها الحاجة إلى بناء منهج ممتد من مرحلة رياض الأطفال وحتى المرحلة الثانوية، وإعادة توزيع بعض المفاهيم النحوية والبلاغية الواردة في الوثيقة السابقة، وفقاً لنتائج التغذية الراجعة الميدانية، إضافة إلى التخلص من الفجوة بين المنهج المخطط والمحصل، الذي يتضح في الضعف اللغوي عند خريجي التعليم الثانوي.
وأكدت الشيخة خلود القاسمي أن الوزارة عملت بحرص شديد على الوصول إلى وثيقة يتحقق معها التوافق المنهجي وتوحيد الرؤية، فضلاً عن بناء قاعدة معرفية مشتركة بين الأطراف المعنية بالعملية التعليمية من قادة تربويين ومتعلمين وأولياء أمور.
