قال علي ميحد السويدي وكيل وزارة التربية والتعليم بالإنابة إن وثيقة اللغة العربية المطورة تعد نقلة نوعية على مستوى تطوير المناهج، فضلاً عن كونها الوثيقة الأولى المتكاملة للغتنا الأم على مستوى المنطقة، إذ تضم أسس مقررات اللغة العربية بداية من مرحلة رياض الأطفال وحتى نهاية مرحلة التعليم الثانوي.

وأشار إلى أن الوثيقة راعت خصائص المتعلمين في كل مرحلة تعليمية، إلى جانب مراعاتها للفروق الفردية بينهم، إذ جاءت متدرجة في محتواها لمنح الطالب المتوسط المستوى أو الضعيف الفرصة كاملة للتحصيل اللغوي الأفضل، وفتح المجال أمام المتميزين والمتفوقين من الطلبة لإثراء لغتهم من خلال تنوع مصادر التعلم والمعرفة أمامهم.

وأكد السويدي أن الوثيقة ستكون مرجعاً مهماً ورئيساً لمؤلفي كتب اللغة العربية، بما تضمنته من محتوى علمي متقدم للغتنا الأم، فيما توقع أن يكون لها الدور الكبير في تحسين آليات التعليم بالنسبة للمعلمين، خاصة مع اعتبارها المعلم والمتعلم طرفين فاعلين في العملية التعليمية، واعتماد منهجها ورؤيتها على معلم مثقف، متمكن تمكناً عالياً من مادته، ومطلع اطلاعاً واسعاً على آخر المستجدات والأفكار في مجال تعليم اللغات، ويحرص حرصاً حقيقياً على تطوير إمكاناته وأساليب وطرق تدريسه.