اعتبر معلم اللغة العربية صالح الجرمي أن تطوير تعليم اللغة العربية يعد من الجوانب الأساسية لتفعيل تدريسها، وتأكيد مكانتها في نفوس أبنائنا الطلبة، خاصة ان العديد من الطلبة يشعرون بالملل في دراسة هذه المادة؛ وذلك لأن طريقة تدرسيها التقليدية، والتي تعتمد على الحفظ والتلقين لم تخلق ذلك التفاعل بينها وبين الطالب، مشيرا إلي أهمية النقاط التي ركزت عليها الوثيقة والمتعلقة بتنمية مهارات التفكير؛ لأن التفكير في مجمله يحتاج للمعرفة، والمعارف تضمحل اذا لم تقترن بالتفكير، كذلك الاهتمام بالقراءة والتنمية الذاتية سيكون له مردوده في جعل الطالب باحثا ومفكرا، دون الاعتماد على المعلم كمصدر وحيد للمعلومة والمعرفة، وأشاد الجرمي بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بضرورة وضع الوثيقة على الموقع الالكتروني للوزارة بهدف اطلاع الميدان والجمهور عليها، واتاحة المجال لهم لابداء آرائهم ومقترحاتهم، متمنيا أن يهتم الطلبة أنفسهم بالاطلاع عليها وابداء آرائهم لأنهم المعنيين أولا بكل هذه الجهود التطويرية.
كما أكد الجرمي ان نجاح تطبيق هذه الوثيقة سيعتمد بشكل كبير على المعلم ودوره في تفعيلها وتحقيق أهدافها، خاصة أن المعلم التقليدي لايزال في الميدان ولايزال لدينا المعلمون الذين يهتمون بتطبيق أساليب تدريس، دون اهتمام بأهم أسلوب وهو «أسلوب القرب من الطالب»، فنحن بحاجة للمعلم «الانسان»، والمتطور في الوقت ذاته الذي بامكانه انجاح عملية التعليم في المرحلة القادمة.
