قال سعيد راشد الخطيبي نائب مدير منطقة الفجيرة التعليمية للإدارة التربوية والأنشطة الطلابية: إن في اطلاع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على الوثيقة الوطنية المطورة للغة العربية، ودعوة سموه لاطلاع أفراد المجتمع والمختصين عليها قبل اعتمادها وتعميمها خلال الفترة المقبلة، لهو قرار صائب، ويأتي استمرارا لنهج سابق، وتأكيدا لأهمية التلاحم المجتمعي في تقرير مصلحته العامة. وهذا المبادرات المهمة ليست جديدة أو غريبة على سموه، فهو لا يدخر وقتا أو جهدا في تأمين الارتقاء والتطوير لأبناء شعبه والوطن بصفة عامة. وخصوصا وأنها تأتي في مصلحة تطوير اللغة العربية والسمو في تعليمها وتدريسها.

وفي سياق آخر، أضاف الخطيبي بأن مادة اللغة العربية تعد من المواد الأساسية التي عنيت بالاهتمام منذ انطلاق مبادرة تطوير التعليم في دولة الإمارات، من قبل القيادة الرشيدة؛ لما لها من مكانة متميزة وبارزة بين المواد الدراسية الأخرى؛ وأيضا إلى أهميتها في تحقيق الاتصال المباشر بين التلميذ وبيئته. حيث أعدت لها معايير وطنية دولية بدءاً من مرحلة التعليم المبكر (رياض الأطفال) حتى المستوى الثاني عشر. وقد اتصفت هذه المعايير بالشمولية في أهدافها، وترمي إلى تمكين الطالب من استخدام اللغة العربية بشكل فاعل، لاسيما في إتقان مهارات التواصل والتفكير النقدي. وأشار بأن وثيقة منهاج اللغة العربية الحالية المعتمدة في عام ‬2002 ثمرة من ثمرات المشروع الشامل لتطوير المناهج الدراسية، ونقلة نوعية في بناء منهاج يتسم بالانسجام مع الاتجاهات التربوية الحديثة في تعليم اللغة العربية وتعلمها. ولهذه النقلة دواعٍ حدت بالقائمين على منهاج اللغة العربية إعداد وثيقة جديدة ترنو إلى التطلعات، وتسهم في التطوير البناء، وتعزز في المقام الأول من ترسيخ اللغة العربية في ماهية الهوية الوطنية، وخصوصا عقب قرار مجلس الوزراء في عام ‬2008 بشأن اعتماد اللغة العربية لغة رسمية في جميع المؤسسات والهيئات الاتحادية في إمارات الدولة كافة.

شكر وتقدير

استبشر أحمد سالم المنصوري مدير مكتب الشارقة التعليمي بالمنطقة الشرقية باعتماد الوثيقة الوطنية المطورة لمنهاج اللغة العربية، من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم إمارة دبي، شاكرا سموه على اهتمامة باللغة العربية وبالميدان التربوي، فالوثيقة الوطنية المطورة حول منهاج اللغة العربية تحمل بعداً تعليما حضاريا يضاف إلى سلسلة الإنجازات التربوية التي تسعى وزارة التربية والتعليم بكوادرها المواطنة وغير المواطنة على تطويرها، بما يتوافق مع رسالة التعليم الحديث ومع الخطة الوطنية لعام ‬2020 لدولة الإمارات العربية المتحدة.

وذكر المنصوري بعد اطلاعه على بنود الوثيقة الوطنية المطورة لمنهاج اللغة العربية بأنها خطة هادفة ومتينة، تحرص على ترسيخ القيم الوطنية في نفوس الطلبة في جميع مراحلها الدراسية، موضحا بأنها وضعت نسبا مرتفعة للقيم المتنوعة في المناهج، ولا يكاد يخلو موضوع من قيمة ما سواء كانت خلقية أو وطنية أو اجتماعية، أو علمية تقوم سلوك الطالب وتبلور شخصيته العلمية والأخلاقية. وما صدور هذه الوثيقة واعتمادها إلى دليل واضح على اهتمام دولتنا وقيادتنا برسالة التعليم وبالأخص اللغة الرسمية لهذه الدولة وهي اللغة العربية، التي من المفترض ان تدرس بأساليب حديثة ومطورة تجذب لها اهتمام الطالب والمعلم.

فريق عمل

أكد مبارك مطر نائب مدير منطقة أم القيوين التعليمية أن الوثيقة الوطنية المطورة للغة العربية التي أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله بوضعها على الموقع الالكتروني لوزارة التربية والتعليم لفتح المجال أمام كافة أفراد وشرائح المجتمع للاطلاع عليها دليل على اهتمام سموه باللغة العربية لغة القرآن الكريم من أجل تعزيز الهوية الوطنية وبناء الشخصية الوطنية الواعية المرتبطة بتراثها وقيمها والقادرة على المحافظة على المكتسبات التي تم انجازها في ظل الحكومة الرشيدة التي يقودها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الامارات. وأضاف مطر أن الوثيقة الوطنية المطورة للغة العربية التي أمر صاحب السمو نائب رئيس الدولة بتشكيل فريق عمل من وزارة التربية والتعليم لتقييم المقترحات والأفكار الواردة حولها عبر الموقع الالكتروني للوزارة تأتي لتنصر اللغة العربية وتنمي مهارات القراءة للطلبة في كافة المراحل ، لافتا الى أنها ستخلق نوعا من التكامل بين مهارات اللغة المختلفة القراءة والكتابة والتحدث ، كما أنها تأتي لمواكبة التغيير والتطوير حتى يكون الطالب محور العملية التعليمية مفكرا ومستنبطا ومناقشا لا حافظا ومقلدا بل عليه أن يعمل مهارات التفكير العليا لديه وذلك وفقا لاستراتيجية وزارة التربية والتعليم التي تنادي بمثل تلك القيم.