أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد أن الجامعة حققت الكثير من الانجازات منذ إنشائها وحتى الآن من بينها التطور المستمر في البرامج الأكاديمية واستقطاب أعداد كبيرة من الطلبة والطالبات ومستوى متميز للخريجين ودور فاعل في مواقع عملهم كما تساهم الجامعة في تطوير المعارف الإنسانية وحصولها على الاعتماد الأكاديمي العلمي للبرامج والمناهج بالإضافة إلى إنشاء حرمين للجامعة في ابوظبي ودبي على أعلى المستويات العالمية بدعم كريم من حكومات ابوظبي ودبي، مشيراً إلى تميز الجامعة بعلاقاتها الممتدة وشراكاتها المتواصلة مع مختلف مؤسسات المجتمع موضحا أن الجامعة أصبحت مركزاً رائداً في العلم والخبرة يستقطب مؤسسات المجتمع للتعاون في برامج التعليم والتدريب والأبحاث والاستشارات العلمية.
جاء ذلك خلال اجتماع مجلس إدارة جامعة زايد في دورته الحادية عشر والذي عقد برئاسة معاليه بمقر الجامعة في دبي بحضور د.سليمان الجاسم مدير جامعة زايد وصفية سعيد الرقباني رئيس شؤون التطوير وأعضاء المجلس الذي يضم معالي أحمد حميد الطاير محافظ مركز دبي المالي العالمي ومعالي خلدون خليفة أحمد المبارك رئيس جهاز الشؤون التنفيذية بأبوظبي وعلي راشد قناص الكتبي أمين عام مساعد لقطاع الإدارة العامة بالأمانة العامة للمجلس التنفيذي والدكتورة أمل عبدالله جمعة القبيسي عضو المجلس الوطني الاتحادي وسعيد مبارك الهاجري المدير التنفيذي لإدارة التسويق جهاز أبوظبي للاستثمار وخلف بن أحمد الحبتور ومريم محمد الرميثي مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية وسامي ظاعن القمزي مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية ومدير جامعة زايد.
وأضاف معالي الشيخ نهيان أن الجامعة تحظى بدعم قيادتنا الرشيدة موجهاً الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لرعايتهما المستمرة للجامعة ومثمناً اهتمام الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بالجامعة وحرصه على تقدمها وتجسد ذلك في مبادرته الكريمة بإنشاء المبنى الجديد والراقي للجامعة في أبوظبي والذي سيتم افتتاحه هذا العام. وأكد معاليه على أن الجامعة تسعى لان تكون دائماً على قدر توقعات قيادتنا وتحرص على تحقيق التميز العلمي والتعليمي وتجسيد جانب من رؤيتهم الشاملة في تطوير المنظومة التعليمية التي تشكل العنصر الاستراتيجي في التقدم والتنمية المستدامة.
ومن جانبه أوضح الدكتور سليمان الجاسم أن المجلس ناقش العديد من البرامج والمبادرات الأكاديمية والعلمية ووافق على منح الدرجات العلمية في البكالوريوس لخريجات الفصلين الدراسيين الأول والثاني للعام الجامعي 2009-2010 وكذلك منح الدرجات العلمية للماجستير التنفيذي في إدارة الرعاية الصحية لخريجي الدفعة الرابعة البالغ عددها 13 طالبا وطالبة والماجستير التنفيذي في الإدارة العامة لخريجي الدفعة الثانية البالغ عددها 23 طالبا وطالبة وكذلك خريجي الدفعة الثامنة في ماجستير إدارة الأعمال وعددها 21 طالبا وطالبة.
وأضاف أن المجلس وافق على تأسيس معهد دراسات العالم الإسلامي بالجامعة والذي يشكل إضافة نوعية علمية وثقافية لبرامج الجامعة ودورها المجتمعي محلياً ودولياً من خلال مساهمته في نشر الوعي و دعم الخطاب الديني علمياً وعملياً وكذلك قرر المجلس تعيين الدكتور نصر عارف مديراً تنفيذياً للمعهد.
وعلى جانب آخر أوضح الجاسم أن المجلس وافق أيضا على طرح برنامج جديد في الدراسات العليا من خلال إقراره برنامج ماجستير الآداب في الدراسات القضائية والذي يقدمه معهد دراسات العالم الإسلامي وذلك لإعداد كوادر من داخل الدولة وخارجها للعمل في الميدان القضائي بمختلف درجاته. وكذلك ناقش المجلس الاستعدادات لافتتاح المقر الجديد للجامعة في أبوظبي.
وقال الجاسم إن المجلس اطلع على تقرير بشأن المبادرات والاتفاقيات التي تم انجازها في الصندوق الوقفي للجامعة حيث تم إطلاق كرسي بن حمودة في الصحة العامة وكرسي شركة اعمار في الأعمال الحرة وكرسي خليفة جمعة النابودة في الاقتصاد الإسلامي من خلال معهد دراسات العالم الإسلامي وتأسيس مختبرين في الوسائط الإعلامية المتعددة بكلية علوم الاتصال والإعلام بفرعيها في ابوظبي ودبي تقوم بإعدادهما شركة الاتصالات المتكاملة (دو) إلى جانب مناقشة عدد من المشروعات التي تستعد الجامعة لطرحها في هذا الشأن. وأضاف انه تمت مناقشات الإجراءات الخاصة بالاعتماد الأكاديمي لعدد من برامج الجامعة الأكاديمية الجديدة في مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا.
مشيراً إلى إشادة أعضاء المجلس بالمستوى التعليمي المتطور للجامعة. ومشروعاتها المتميزة على مستوى الشراكة المجتمعية حيث تجسد تلك المبادرات الدور العلمي والثقافي للجامعة في خدمة مؤسسات وفعاليات المجتمع على اختلاف مجالاتها.
