دعا الأمناء العامون للبرلمانات الخليجية إلى تطوير عمل الأمانات العامة للمجالس البرلمانية الخليجية، في مجالات تبادل الخبرات والمعلومات، والتأهيل وبرامج التدريب المشتركة، ودراسة إنشاء مركز للتدريب البرلماني المشترك لدول مجلس التعاون الخليجي.

جاء ذلك خلال البيان الختامي للاجتماع الخامس عشر للأمناء العامين لمجالس الشورى، والنواب، والوطني، والأمة بدول مجلس التعاون لدول الخليج أمس في فندق رافلز بدبي، الذي استضافته الأمانة العامة للمجلس الوطني الاتحادي. واتفق المشاركون على أن يكون موضوع الاجتماع القادم في مملكة البحرين حول الشؤون المالية في دعم عمل المجالس «الميزانية والحساب الختامي»، وتطوير عمل اجتماعات الأمناء العامين.

وجاء البيان الختامي تتويجا لأعمال الاجتماع الذي استمر يومين، ناقش خلاله المجتمعون برئاسة الدكتور محمد سالم المزروعي الأمين العام للمجلس الوطني الاتحادي، تقارير اللجان الثلاث منذ الاجتماع الرابع عشر الذي عقد في مكة المكرمة العام الماضي، حيث وافق الأمناء على تقرير لجنة التنسيق والمتابعة والتوصيات الواردة بالتقرير، واتفقوا على أن يتم نقل رئاسة اللجنة من أمانة مجلس الشورى السعودي لأمانة المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي، وعرضت لجنة التطوير والتدريب المشترك تقريرها، والذي ترأسته أمانة المجلس الوطني الاتحادي خلال العام الماضي، وتم اعتماد الخطة التدريبية للعام الحالي، واعتماد المشاريع المقترحة لاستراتيجية التدريب المشترك عبر تطوير آليات ونظم تحديد الاحتياجات، وإعداد خطط التدريب، وإعداد وتأهيل كوادر من موظفي الأمانات العامة كمدربين في البرامج المتخصصة التي تستهدف العاملين بالمجالس.

كما اطلع الأمناء العامون على تقرير لجنة تبادل المعلومات التي يرأسها مجلس الشورى البحريني، واتفقوا على ضرورة تزويد الموقع الالكتروني للأمناء العامين بالوثائق والمعلومات والدراسات، أولا بأول لتبادل المعلومات وضمان الاستفادة القصوى من هذه المعلومات في دعم أعمال المجالس البرلمانية الخليجية.

وتم خلال الاجتماع مناقشة مقترح مجلس الشورى بالمملكة العربية السعودية حول تعديل النظام الأساسي لاجتماع الأمناء العامين، وفق قرار أصحاب المعالي رؤساء المجالس بأن يكون التمثيل في الاجتماع الدوري لرؤساء المجالس التشريعية واجتماعات الأمناء بوفد واحد، على أن يترك لكل مجلس تشكيله حسب ما يراه مناسبا، وتعديل المادة السادسة من ذات النظام، ليصبح (يتكون الاجتماع من الأمناء العامين للمجالس، ويكون التمثيل في عضوية الاجتماع بالنسبة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية التي لديها أكثر من مجلس بوفد واحد).

 

شؤون الجلسات

واستعرض الأمناء العامون الأوراق المقدمة من الأمانات العامة للمجالس البرلمانية الخليجية حول شؤون الجلسات، ودورها في دعم إجراءات عمل المجالس الخليجية، وأكدوا على أهمية الموضوع المطروح؛ لما له من أهمية مباشرة في تطوير عمل الأمانات، وانعكاسه على أداء أعضاء المجالس، واتفق الأعضاء على الأخذ بما ورد في هذه الأوراق من مقترحات وإدراجها ضمن البرامج التدريبية.

 

ورقة عمل إماراتية

وطرحت الأمانة العامة للمجلس الوطني الاتحادي في الدولة، ورقة عمل بعنوان التأصيل الفني للجلسات البرلمانية في مفهوم المدرسة البرلمانية الحديثة، حيث تم عرض مفهوم الجلسة العامة وأهميتها، والمبادئ الأساسية لجلسات البرلمان العامة والخاصة بعلنية ونصاب الجلسة، وتم عرض آلية الإعداد لجدول أعمال الجلسة وخصائصه والمعايير المتبعة في ترتيب جدول الأعمال.

كما عرضت أمانة المجلس الوطني الاتحادي التطور التاريخي للمضبطة، والمفهوم الحديث لإدارة الجلسات وتشكيل فريق عمل الجلسة والأوراق المقدمة والآليات الفنية للإعداد للجلسات العامة، ومضابط الجلسات البرلمانية والتوصيات.

 

 

 

شكر

رفع المشاركون في الاجتماع الخامس عشر للأمناء العامين لمجالس الشورى والنواب والوطني والأمة بدول مجلس التعاون لدول الخليج برقيات، شكر إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، ومعالي الدكتور أنور محمد قرقاش وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي.