بدأت يوم أمس بالمركز الوطني للتدريب الميداني للطوارئ في أبوظبي فعاليات البرنامج التدريبي في الاستجابة الطبية للطوارئ «استجابة» لتأهيل الكوادر الوطنية على عمليات الاستجابة الطبية للطوارئ وذلك بالشراكة مع الدفاع المدني وبإشراف الأكاديمية الوطنية للاستجابة للطوارئ بهدف صقل خبرات المشاركين وتعزيز قدراتهم الميدانية على عمليات الاستجابة الطبية للطوارئ.
وكشف الدكتور عادل عبد الله الشامري المدير التنفيذي للبرنامج الوطني للاستجابة الطبية للطوارئ «استجابة» عن تلقي المركز التدريبي الميداني عشرات الطلبات من مختلف مؤسسات الدولة للمشاركة في البرامج التدريبية المعتمدة التي ينظمها برنامج استجابة، مشيراً إلى أن عمليات التدريب تتم من خلال مختصين وخبراء في مجال الاستجابة الطبية للطوارئ ومن خلال مركز التدريب الميداني والذي دشن بمبادرة من المستشفيات الإماراتية الإنسانية العالمية المتنقلة والمؤسسة الوطنية للتدريب «تدريب» حيث يتم التركيز على البيانات العملية بتطبيق عدة سيناريوهات للتعامل مع عدة حالات روعي فيها توفير بيئة مشابهة تماماً لمواقع الحوادث الحقيقية لتعريف المشاركين على أدق تفاصيل التعامل مع الاستجابة الطبية للطوارئ وكيفية إنقاذ الحالات المختلفة وعلاجها ميدانياً.
وأكد أن الكوادر التي يتم تدريبها تتلقى برامج تدريبية عملية وبيانات ميدانية لتأهيلها بشكل جيد بحيث تكون قادرة على دعم جهود الكوادر المتخصصة في مختلف القطاعات التي تشارك بفعالية في عمليات الاستجابة الطبية للطوارئ، موضحاً أن عمليات التدريب تشمل عمليات إخلاء ونقل المصابين وتقديم الإسعاف الطارئ في موقع الحادث ثم فرز الحالات وإعطاء الأولوية للحالات المستعجلة. ومن جانبه أكد المقدم الدكتور جاسم المبرد مدير إدارة العمليات في الدفاع المدني على أهمية هذه البرامج التدريبية خاصة وأنها تتم وفق نظم علمية وعملية مدروسة ومعتمدة من قبل الهيئات والجهات المختصة، مشيراً إلى أن معرفة الكوادر الوطنية بأساسيات الاستجابة الطبية للطوارئ يساعد كثيراً ويسهل من عمليات الإنقاذ بالذات في حالات الطوارئ ما ينعكس إيجاباً على عمليات الاستجابة .
