أطلق مركز دبي للتوحد حملته التوعوية الرابعة التي تحمل شعار «التوحد في ازدياد: الكشف والتدخل المبكر بداية الطريق، تَفَهُم احتياجات الطفل وتوفير البيئة المناسبة يصنع الفرق»، حيث تضم الحملة العديد من الأنشطة والفعاليات التوعوية والتي أبرزها إضاءة الأنوار باللون الأزرق على 6 مبان في الفيستيفال سيتي، وحملات توعية في المدارس، والإعلانات التوعوية. ويصادف اليوم الثاني من ابريل اليوم العالمي للتوعية باضطراب التوحد وهو اليوم الذي حددته الأمم المتحدة يوماً للتوعية بهذا الاضطراب وتسليط الضوء عليه كونه احد اكثر الاضطرابات النمائية شيوعاً وانتشاراً، وما زالت الأبحاث والدراسات تحاول التعرف على أسبابه وايجاد آليات واساليب علمية للتعرف عليه واكتشاف طرق التدخل للحد منه والتقليل من مخاطره على الطفل والاسرة والمجتمع، ففي هذا اليوم تقوم المؤسسات التي تعنى بالتوحد في العالم بالكثير من الأنشطة والفعاليات.
وتقوم جمعية الاتزم سبيكس Autism Speaًَّ في الولايات المتحدة الأميركية بحملتها الثانية Light It Up Blue باضاءة الانوار الزرقاء في اكثر من 500 بناية في 120 مدينة في الولايات المتحدة و25 دولة في العالم، تضم معالم بارزة في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك مبنى امباير ستيت ٍِىْم سُّفُّم ِّىٌلىَه، متحف الهواء والفضاء في مدينة نيويورك، وبرج ويليس في شيكاغو، واستوديوهات يونيفرسال في هوليوود واورلاندو وستابلز سنتر في لوس انجليس، وروك ورول هول في كليفلاند، جنباً إلى جنب مع شلالات نياغارا وبرج سي أن في كندا، ومعالم بارزة في البرازيل ودار أوبرا سيدني في استراليا، وكذلك المطارات والجسور والمتاحف وقاعات الحفلات الموسيقية والمدارس والجامعات والمطاعم وتجارة التجزئة مخازن، وسوف تضيء باللون الأزرق المشرق للمساعدة في انطلاق شهر التوعية بمرض التوحدو ونحتفل باليوم العالمي للتوعية بالتوحد 2 أبريل في برج المشهور في نيويورك .
وفي كندا برج سي أن في تورونتو، كما دعت جمعية الاتزم سبيكس كافة شرائح المجتمع للمشاركة بهذا الحدث باضاءة بيوتهم باللون الازرق وارتداء قمصان زرقاء، وتقوم بعض المراكز في دولة الامارات والوطن العربي بحملات متنوعة تضم مسيرات وورش عمل ومؤتمرات للتوعية بهذا الاضطراب ولضم صوتهم للمؤسسات العالمية لمعرفة الاسباب وراء تلك الزيادة المخيفة. ويؤكد محمد العمادي عضو مجلس ادارة مركز دبي للتوحد على اهمية توعية كافة شرائح المجتمع بهذا الاضطراب والتعريف بعلاماته التحذيرية والكشف المبكر عنه مما يسهم في تجنيب الطفل والاسرة والمجتمع العقبات التي تصاحب هذه الإعاقة الغامضة.
