اختتم مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث الدورة التأهيلية الثانية في تحقيق المخطوطات، وذلك صباح أمس حضرها 42 متدرباً من عدد من المؤسسات الحكومية والخاصة والمهتمين.
وفي كلمة المدربين أكد الدكتور علي الطويل من قسم المخطوطات بالمركز على أهمية العلم بالتحقيق، ومما قاله: لقد رأينا كثيراً من الباحثين يخشون الإقدام على إحياء هذا التراث العظيم وإخراج مكنونه، ولعل إحجامهم هذا جاء من قبيل الابتعاد عن الخوض في مسائل التحقيق وجهلهم بقواعده، أو باعتقادهم بأن هذا العمل هو اجترار لما جاء به السابقون، وعليهم أن يأتوا بشيء جديد يواكب التطورات العلمية، ويتماشى مع عصر التكنولوجيا والأرقام. أما الدكتورة كلثم الماجد الأستاذة في كلية الإمام مالك فألقت كلمة المتدربين.
ومما جاء في كلمتها: «لا شك أن دورة تحقيق المخطوطات خطوة إيجابية فاعلة، ألقت بظلالها على الأفهام، وزادت الرصيد العلمي لكل من أفاد منها تعليما وتعلما، وأنارت الفكر بإضاءات رفيعة تبلغ به عنان السماء، وترقى به إلى مراتب شامخة تؤهله لمنزلة العطاء العلمي الأقوم، كيف لا وقد تطرقت هذه الدورة إلى جوانب عديدة، وكشفت عن تاريخ التحقيق وأسسه ومناهجه وآدابه وصعوباته، وغير ذلك مما يرتبط بهذا العلم الشريف.
