يناقش المؤتمر الدولي للآثار الذي تنظمه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ويستمر لمدة يومين، آخر المستجدات في مجال الآثار في المناطق ذات الطبيعة الثقافية والمباني التاريخية، وكذلك الجبال التي تنتشر في مجال واسع من تضاريس الدولة الجغرافية، كما يتناول مواضيع تتعلق بإدارة التراث الإنساني ومكتشفات من العصرين البرونزي والحديدي في بعض ما يتعلق بأنماط الاستيطان البشري فيه، وكذلك الفترة الإسلامية في العديد من المواقع التي تعود إليها بالدولة. وأكد محمد خلف المزروعي مستشار الثقافة والتراث بديوان سمو ولي عهد أبوظبي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، في كلمته خلال افتتاح فعاليات المؤتمر، بأن الآثاريين هم النخبة التي تلتقط آثار الزمن لتصنفها وتربطها وتقدمها للناس من خلال الأدلة المادية وغير المادية التي يتمكن من خلالها المؤرخون أن ينسجوا حكاية الزمن، ويرووا لنا كيف وصلنا إلى يومنا هذا. واضاف أن أبناء الإمارات جزء من نسيج تاريخهم، فهم يجسدون الموروث الثقافي والفكري والاجتماعي الذي أسهم فيه الأسلاف ممن تركوا بصماتهم على حياتنا اليوم، وهذا ما يحملنا مسؤولية تاريخية كبيرة لنقله وتركه لأبنائنا وأحفادنا فكل محطة تاريخية كان لها تفصيلاتها وحكمتها وانجازاتها في تاريخ أجدادنا.