يشهد سوق السمك برأس الخيمة إقبالاً كبيراً من المتسوقين خلال هذه الأيام لتوفر كافة الأنواع واعتدال الطقس الذي يساعد الصيادين على الإبحار في عمق البحر. وطالب مستهلكون بفرض الرقابة على الأسعار التي بدأت في الارتفاع التدريجي من قبل بعض التجار بالرغم من ازدهار موسم الصيد وتوفر كافة الأنواع.
وقال إبراهيم راشد من أهالي رأس الخيمة إن أسعار السمك أصبحت متفاوتة إلى حد كبير خلال أيام نهاية الأسبوع مقارنة بباقي الأيام، حيث ترتفع الأسعار بداية من يوم الخميس من كل أسبوع إلى يوم السبت ثم تبدأ في الانخفاض مرة أخرى باقي أيام الأسبوع. وأوضح أن التجار يستغلون عودة الموظفين العاملين في أبوظبي ودبي نهاية الأسبوع، حيث يشهد السوق إقبالاً كبيراً ومن ثم يرفعون السعر لأكثر من درهمين للكيلو الواحد لأكثر الأنواع مبيعاً، وأحياناً أكثر من عشرة دراهم في الأسماك الكبيرة مثل القباب والسجل وغيرها. وطالب حمد عبدالله ماجد بتدخل الجهات الرقابية لإجبار التجار المتجاوزين للتسعيرة، فليس من المعقول أن يبيع كل تاجر بتسعيرة على هواه، مشدداً على أن فروق الأسعار تذهب للتجار ولا يستفيد منها الصيادون الذين يوردن كميات الأسماك بأسعار تكاد تكون ثابتة. وتوافرت بالسوق أمس وبكميات كبيرة اسماك القباب.
وطالب عدد من الأهالي بفرض تسعيرة تلزم التجار، خاصة في تلك الفترة التي تتوفر فيها الكميات الكبيرة من الأسماك والتي يتم تصدير معظمها للأسواق المجاورة، خاصة مع ثبات أسعار التوريد من الصيادين لفترة طويلة.