افتتح سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة صباح أمس فعاليات ملتقى الفجيرة الإعلامي الثاني تحت عنوان «الترجمة واللغة العربية في وسائل الإعلام وتحديات المستقبل»، الذي جاء تحت رعاية كريمة من سموه، ويستمر لمدة يومين وذلك في جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا فرع الفجيرة.

حضر المؤتمر، الذي أعلن خلاله عن إطلاق الموقع الإخباري الخاص بإمارة الفجيرة «الفجيرة نت»، سعيد محمد الرقباني المستشار الخاص لصاحب السمو حاكم الفجيرة رئيس مجلس إدارة جمعية الفجيرة الخيرية، ومحمد سعيد الظنحاني مدير الديوان الأميري بحكومة الفجيرة نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة ومحمد سيف الأفخم مدير بلدية الفجيرة، وثامر سعيد سلمان نائب رئيس جامعة عجمان للشؤون الإدارية والمالية ومكي عبد الله رئيس مجموعة الفجيرة للإعلام.

وشهد مشاركة واسعة من أكثر من ‬25 من نخبة الإعلاميين والخبراء المتميزين من الدول العربية والأجنبية في هذا المجال. إضافة إلى حضور واسع لأبرز الوجوه الإعلامية والثقافية والفنية والمؤسسات الإعلامية ومنتسبي وطلاب وطالبات الجامعة للمشاركة كضيوف لتغطية نشاطات الملتقى.

 

تنشيط الثقافة

ورحب محمد سعيد الضنحاني في كلمته بسمو ولي عهد الفجيرة والحضور والمشاركين. وشدد على تطلع هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة ومتابعة من قبل الشيخ راشد بن حمد الشرقي رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام إلى إبراز ورعاية وتنشيط الحركة الثقافية بالدولة بشكل عام والفجيرة بشكل خاص، ولاستمرار النجاحات التي حققتها الهيئة خلال العامين الماضيين والذي كان له الأثر الأكبر في تفعيل الحراك الثقافي بتوجه شديد الخصوصية لتاريخ وإمكانيات الإمارة.

وفي أثناء كلمته أعلن الظنحاني عن إطلاق الموقع الإخباري الخاص بإمارة الفجيرة «الفجيرة نت» والذي سيكون منبرا إعلاميا يعبر عن الرؤية الإعلامية للإمارة. كما و قدم الشكر لجامعة عجمان ممثلة برئيسها الأعلى سعيد عبدالله سلمان على استضافتها ودعمها لهذا الحدث العالمي للعام الثاني على التوالي ولمجموعة الفجيرة للإعلام الذين عملوا على تذليل كافة المعوقات لإنجاح الملتقى.

 

تطوير الإعلام

بعد ذلك ألقى الدكتور ثامر سعيد عبدالله سلمان، نائب رئيس جامعة عجمان للشؤون الإدارية والمالية كلمة أكد فيها انعقاد هذا الملتقى بشكل خاص للمرة الثانية في الجامعة، إلى جانب العديد من هذه المؤتمرات الإعلامية التي من شأنها تطوير الإعلام والمعلومات والذي يعد جزءاً مهماً من مرجعيات الجامعة وهي مرجعية المعلومات والإعلام والترويج.

وثمن سلمان كذلك على الرعاية والدعم والمتابعة الحثيثة من طرف سمو الشيخ راشد بن حمد رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، مما هيأ الأجواء لانعقاد الملتقى في نسخته الثانية في إطار تطوير التعاون وتبادل الخبرات بين الطرفين. وأضاف أن هدا الملتقى سيشهد في دورته الجديدة تطورا واضحاً في موضوعاته البحثية، وتنوعاً في معالجاته الإعلامية، وتميزاً في طريقة الجلسات والحوارات والنقاشات، من خلال التلاقح بين الأكاديمي والممارس الإعلامي عبر النهوض بمهام رعاية اللغة العربية ودعم ونشر وترسيخ أسس ممارستها مع الإفادة من إيجابيات الترجمة وتفادي منزلقاتها، فيما ينطوي على مهددات ومخاطر تنسحب على هوية الأمة، وهذا الأمر في الدورة الثانية بالتأكيد يضاف إلى رصيد الملتقى في دورته الافتتاحية العام الماضي.

وعقب ذلك قام سمو ولي العهد ومرافقوه بجولة على معرض فني أقيم في الجامعة يتضمن مجموعة من الصور الفوتوغرافية لأعمال جمعية الإمارات للتصوير الضوئي. ثم تم تقديم هدية تذكارية لسموه والشيخ راشد بن حمد الشرقي رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام التي تسلمها بالنيابة عنه محمد الظنحاني نائب رئيس الهيئة.