يناقش صناع القرار في دبي أبرز التحديات التي تشكل حاجزاً أمام تحويل المواصلات العامة إلى وسيلة النقل المفضلة لدى الجماهير الشهر المقبل بمناسبة الدورة 59 للمؤتمر العامّ للاتّحاد العالمي للمواصلات العامّة والمعرض المصاحب له والذي تستضيفه هيئة الطرق والمواصلات في دبي. ويجتمع مشغّلو وسائل النقل من كافة أنحاء العالم، من اليابان وسويسرا إلى النروج والولايات المتحدة، للتأكيد على إمكانية اعتماد ثقافة ترتكز على رضا العميل وعلى أفضل الممارسات العالمية لتلبية احتياجات المستهلكين وتطوير مجموعة من الخدمات لتقديم حلول متكاملة للتنقل تجعل من استخدام وسائل النقل العام المتوفرة تجربة متميّزة.
تحديات
ففي مجتمع دائم التطوّر يشكل رضا العملاء ركيزة وهدفاً لمشغلي وسائل النقل العام خاصة وأنه لدى المستهلك خيارات متزايدة ما يزيد أيضا من توقعاتهم بالتمتع بحلول تنقّل سريعة وآمنة وموثوقة، ومريحة، ونظيفة وفي متناول اليد. وفي سبيل تحقيق تلك الأهداف، يجدر على مشغلي وسائل النقل العام مواجهة تحديين اثنين: أولهما مواكبة احتياجات عملائهم من أجل تقديم خدمات مبتكرة ذات جودة وحث الجماهير إلى تغيير مواقفهم وسلوكهم؛ أما ثانيهما فيكمن في تغيير الثقافة المؤسساتية المرتكزة على إدارة أسطول النقل إلى ثقافة تختار العميل جوهراً لها فتقوم بتعزيز إمكانات القطاع وجاذبيتها.
ويشكل موضوع تحويل المواصلات العامة إلى الخيار المفضل لدى الجماهير صلب استراتيحية الاتحاد العالمي للمواصلات العامة التي تهدف إلى زيادة حصّة المواصلات العامّة من سوق النقل ضعفين حول العالم بحلول العام 2025 (إستراتيجية PTx2). وبسبب تغير توقعات العملاء فإن هذه من أهم القضايا التي ستتم مناقشتها خلال المؤتمر العالمي الدورة 59 للمؤتمر العامّ للاتّحاد العالمي للمواصلات العامّة والمعرض المصاحب له الذي تستضيفه هيئة الطرق والمواصلات من 10 إلى 14 من الشهر المقبل في دبي.
ومن جهة أخرى، استضافت اللجنة النسائية في هيئة الطرق والمواصلات وفدا من أعضاء مجموعة دبي للجودة بهدف اطلاع الموظفات على (جائزة الإمارات للسيدات) التي تحمل شعار (إليك القوة فتميزي) حيث تسعى إلى حثهن على الإبداع والابتكار وتدعوهن إلى الانفتاح نحو آفاق واسعة في عالم الأعمال، جاء ذلك بحضور الدكتورة عائشة البوسميط مدير إدارة خدمة العملاء في الهيئة، وسامية اليوسف المدير التنفيذي لمجموعة دبي للجودة وعدد من موظفات الهيئة والمجموعة.
اشادة وتقدير
وثمنت الدكتورة عائشة البوسميط هذا اللقاء الذي يحمل في طياته مفهوم العزيمة والإرادة الذي ينبغي على المرأة أن يكون مغروسا بداخلها حتى تتفوق على ذاتها وتكون من اللواتي حملن راية النجاح في عالم الأعمال، مشيرة إلى أن هذا التواصل يؤكد مدى الترابط والتنسيق مع جهات المجتمع كافة لتحقيق هدف واحد وهو المرأة وكيف تصبح قيادية من الدرجة الأولى وصاحبة رؤية وانجازات من خلال العمل الدؤوب والتحدي وحب المغامرة.
تميز
وقالت: حصلت 3 من موظفات هيئة الطرق والمواصلات على هذه الجائزة في العام 2009 من فئات المهنيات، والابتكار، والتخطيط الاستراتيجي والمالي، الأمر الذي يعد مفخرة لنا جميعا بأن ننال هذه الجائزة المتميزة كوني واحدة من هؤلاء الفائزات بها، إلى جانب ليلى طاهر مدير إدارة المكتب التنفيذي للهيئة، وروضة المحرزي مدير التواصل والشراكات في مكتب رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي للهيئة).
بعدها قدمت سامية اليوسف المدير التنفيذي لمجموعة دبي للجودة، لمحة عن الجائزة ومعاييرها المطلوبة والتي حثت من خلالها كافة الموظفات بضرورة الثقة بالنفس قبل التنفيذ كونه مطلبا أساسيا للنجاح، مشيرة إلى أن الجائزة ومنذ انطلاقها في عام 2004 تعد مميزة كون أن كافة الإجراءات وطلبات التقديم يتم التعامل معها بسرية تامة، فضلا عن أنه في حال عدم نيل المتقدمة للفوز في الدورة الحالية فإن ذلك يعود عليها بمردود ايجابي بحصولها على تغذية راجعة تتعرف منها على أبرز نقاط الضعف بداخلها من أجل تطويرها بشكل أفضل وخلق التحدي بداخلها للالتحاق بورش تدريبية مكثفة للتقدم للجائزة من جديد.
وأوضحت أن الأهداف الأساسية التي دفعت لأن تكون هناك جائزة الإمارات للسيدات هو نوع من تقدير المرأة ومساهمتها الفعالة في الدولة وحرصها على نموه المستقبلي، والسعي إلى تكريم النساء اللواتي برعن في أعمالهن وتفوقن في مجالهن المهني أو مشاريعهن الخاصة، إلى جانب حرصنا على تقديم المثل الأعلى في الكشف عن الطاقات الكامنة لدى النساء.
