قامت حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله سمو الأميرة هيا بنت الحسين أول من أمس بزيارة جناح هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية المقام حاليا ضمن فعاليات مؤتمر ومعرض دبي العالمي للإغاثة والتطوير «ديهاد 2011 » في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، الذي ناقش التقنيات الحديثة والأمن الغذائي.
وقال الدكتور عدنان بن خليل باشا الأمين العام لهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية ان سمو الأميرة هيا قد أبدت إعجابها بما شاهدته من إنجازات كبيرة للهيئة، ووصفت المعرض بأنه معرض متميز وأثنت على العرض المقدم من خلاله وقالت سموها: إن ذلك ليس غريبا على المملكة العربية السعودية التي يأتي منها كل هذا الخير. وضم الجناح الكبير الذي تشارك به الهيئة في المعرض على لقطات متنوعة تبرز أنشطتها في مختلف أنحاء العالم وقد أقبل الحاضرون المهتمون بالعمل الإغاثي والإنساني القادمون من مختلف أنحاء العالم على الجناح للحصول على مطبوعات ومطويات الهيئة التي توضح نشاطاتها في جميع أنحاء العالم.
ورافق سمو الأميرة هيا في جولتها التفقدية للمعرض عدد من المسؤولين.
ويضم معرض دبي العالمي للإغاثة والتطوير( ديهاد) 2011 أكثر من 400 مشارك من جميع أنحاء العالم.
شراكة متخصصة
ومن جهة أخرى أكد الشيخ عبد العزيز بن علي بن راشد النعيمي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإحسان الخيرية أن التنسيق بين المؤسسات والجمعيات الخيرية والإنسانية في الدولة يؤدي إلى منع الازدواجية في العطاء والمساعدات التي تقدمها هذه المؤسسات، ومشيرا إلى أن معرض ومؤتمر دبي الدولي للإغاثة والتطوير «ديهاد» استطاع خلال دوراته المتعددة من عمل شراكات ايجابية بين الشركات المتخصصة والمؤسسات المعنية في أدوات ومعدات الإغاثة.
وقال إن الإمارات تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أوصلت مساعداتها الخيرية والإنسانية إلى جميع المحتاجين حول العالم.
تأثير التقنيات
ومن جانب آخر بحث الخبراء والناشطون في العمل الخيري والإنساني صباح أمس وخلال معرض ومؤتمر دبي الدولي للإغاثة والتطوير «ديهاد» تأثير التقنيات الحديثة على إيجاد طرق للعمل الجماعي لحل المشاكل والقضايا الإنسانية والمجتمعية ومن أهمها قضية الأمن الغذائي، وأهمية التقنيات الحديثة والتواصل في حالات الإغاثة والتطوير، وشارك في المناقشات جميل أحمد خان، سفير باكستان لدى الدولة متحدثا عن فيضانات باكستان، في جلسة بعنوان «هل أحدثت التقنيات الحديثة فرقاً أثناء عمليات الدعم التي قامت بتقديمها المجتمعات الدولية لنشاطات الحكومة الباكستانية خلال الأزمة». كما أعلن مكتب شؤون التنسيق الإنساني التابع لمنظمة الأمم المتحدة وبالتعاون مع مؤسسة فودافون عن إصدار تقرير يتضمن استخدام التقنيات الحديثة في إعادة صياغة المعلومات من أجل تمكين هيئات الإغاثة من الاستجابة السريعة لحالات الطوارئ والكوارث المفاجئة. وعرض مكتب شؤون التنسيق مستقبل تبادل المعلومات بين منظمات الإغاثة وتحليل كيفية عمل موظفي هذه المنظمات ومتطوعيها والتعامل مع التقنية الحديثة خلال زلزال هاييتي، وإبراز أهم الطرق التي يجب اتباعها لزيادة وتيرة التنسيق بين جميع الجهات المعنية في المستقبل.
