تنظم بلدية دبي اليوم حفل توزيع الجوائز على الفائزين بجائزة دبي الدولية لأفضل الممارسات ضمن دورتها الثامنة، تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس بلدية دبي، وذلك في مبنى ندوة الثقافة والعلوم بالممزر.

و يشهد الحفل تكريم الممارسات الـ ‬12 الفائزة بجائزة دبي الدولية لأفضل الممارسات في مجال تحسين ظروف المعيشة في دورتها الثامنة، حيث تنظم البلدية الجائزة بالتعاون مع مركز الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل)، وبدعم ومشاركة مجموعة من المؤسسات والمنظمات الدولية والإقليمية على مستوى العالم، والتي تم اختيارها من قبل هيئة تحكيم دولية في دبي خلال الفترة الماضية، و كانت الممارسات الفائزة من انجولا وكينيا ولبنان ومنغوليا وبلغاريا واسبانيا (فازت في مبادرتين) والبرازيل والسلفادور والمكسيك وذلك ضمن فئة أفضل الممارسات، أما في فئة نقل أفضل الممارسات فقد فازت ممارستان الأولى من النمسا والأرجنتين.

وتمثلت الممارسات الفائزة بالجائزة خلال الدورة الثامنة في فئة أفضل الممارسات:

انجولا:

من خلال البرنامج الحضري لمكافحة الفقر في لواندا والذي تأسس كبرنامج تمكين يهدف إلى تيسير تقديم الخدمات الأساسية كالمياه والصرف الصحي ودعم رعاية الأطفال والتمويل للفقراء، وقد بدأ تشغيل البرنامج عام ‬1999 خلال واحدة من أكثر المراحل المأساوية في الحرب الأهلية حيث تم تجاهل البنية التحتية وتدميرها ونزح قرابة‬4 ملايين شخص من ديارهم، حيث نزحو إلى لواندا وهي مدينة لا يمكنها استيعاب سوى ‬750 ألف شخص، غير أنه يقطن بها حاليا قرابة ‬6 ملايين نسمة ويهدف البرنامج إلى إيجاد بيئة مواتية تحث المجتمعات المحلية على المشاركة النشطة في تأمين الخدمات الحضرية وإدارتها كما يعمل على بناء قدرات الحكومة المحلية على المشاركة والتخطيط مع المواطنين سعيا إلى تلبية الاحتياجات المحددة ذات الأولوية، إضافة إلى ذلك يقوم البرنامج ببناء القدرات كي يتسنى للمجتمعات المشاركة بفاعلية في برامج الحوكمة المحلية والدفاع عن السياسات المناصرة للفقراء على الصعيد الوطني ودعمها وتعزيزها، ولم يقتصر الأمر على ذلك فقط بل قام البرنامج بإنشاء وتطوير مشروع للتمويل بالغ الصغر وهي ومؤسسة كيسكي كريديتو التي تعد أول مؤسسة غير مصرفية للتمويل بالغ الصغر في انغولا ويبلغ عدد عملاء كيكسي كيديتو ‬13 ألف عميل ‬62٪ منهم من النساء وبلغ إجمالي القروض المقدمة في هذا المشروع ‬70 مليون دولار أميركي منذ ‬99 بمعدل سداد وصل إلى ‬98٪ عام ‬2009.

البرازيل:

عبر (منظمة مدن بلا جوع - ساوباولو) حيث تضم المدينة قرابة ‬12 ألف متشرد يعيش معظمهم على تسول النقود والطعام في منطقة وسط المدينة يضم معظم الجزء الشرقي في المدينة والبالغ تعداد سكانه قرابة ‬3,3 ملايين نسمة من المهاجرين من ولايات البرازيل الشمالية الأكثر فقرا، ويذكر أن منظمة مدن بلا جوع هي منظمة أهلية قدمت بديلا لبرامج الغذاء التابعة للتأمينات الاجتماعية عن طريق تشجيع المجتمع المحلي على المشاركة في إنتاج الغذاء في المجتمعات المحرومة ذات الكثافة السكانية المرتفعة، سعيا إلى تحسين أوضاع الجماعات المعرضة للخطر، ويستغل المشروع الأراضي الفضاء العامة والخاصة لتحويلها إلى حدائق لزرع الخضروات، ويضم المشروع حدائق مجتمعية مدرة للدخل ويعمل على توعية السكان بأسس التغذية السليمة ورفع مستوى الوعي البيئي والصحي ،بالإضافة إلى تشغيل وحدات تصنيع صغيرة للمنتجات التي تم حصادها من الحدائق وتتبع المنظمة أسلوب التوعية المجتمعية التبادلية حيث قامت بتدريب المجتمعات المحلية على المهارات القيادية، كما نجح المشروع في خفض معدلات سوء التغذية وتعزيز عمليات التطوير البيئي في المناطق الزراعية كما وفر للمجتمعات الفقيرة فرص عمل وإمكانية بناء القدرات المهنية وإدرار الدخل من خلال بيع الطعام الفائض.

بلغاريا :

عبر برنامج (صناعة الأسمدة سبيل للرزق للأقليات العرقية في مدينة روما الصغيرة -اتحاد انتريكو-‬21)، حيث تعد بلغاريا اكبر منتج للأسمدة في جنوب شرق أوروبا ويتم تصدير أكثر من ‬60٪ من إنتاجها السنوي، وقد عانت مدينة فيلينغراد السياحية طويلا من مشكلة تخص نفاياتها المنزلية والحيوانية والزراعية وقد اعتاد سكان المدينة على جمع نفاياتهم المنزلية والحيوانية والزراعية والتخلص منها في أحد أطراف المدينة غير أن الحاجة دعت إلى اتخاذ موقف حيال هذا الأمر ومن ثم تبنى مواطني فيلينغراد مشروعا لجمع النفايات، ووفقا لإحصائيات الإتحاد الأوروبي حيث يعيش عدد كبير من سكان روما في تهميش بالغ سواء في المناطق الريفية أو الحضرية ويتكون المشروع من الفقراء والعاطلين الذي ترجع أصولهم إلى مدينة روما فضلا عن المتقاعدين والطلاب سعيا إلى دمج سكان روما بشكل عادل في المجتمع وبالتالي قام المشروع بشراء أجهزة تصنيع السماد العضوي لاستخدامها في عملية إنتاج الكلفة الحيوية ويستخدم السماد العضوي لإنتاج منتجات غذائية ونباتية غير ضارة بالبيئة ويتم استهلاكها في مدن فيلينغراد ويابلانيسا وبيرتريتش وغيرها، وتشمل إنجازات المشروع المعالجة البيئية من خلال تحسين إدارة النفايات وتغيير السلوكيات والتصرفات الخاصة بالتخلص من النفايات وتحسين خصوبة التربة وتعزيز المنتجات الغذائية العضوية ودمج مجموعات سكان روما وغيرها من المجموعات السكانية المهمشة في المجتمع وقد تكرر المشروع في العديد من البلديات الأخرى.

السلفادور:

عبر مبادرة (ترميم المجمع السكني في المركز التاريخي في سان سلفادور): حيث تعد هذه المبادرة من منظمة غير حكومية تدعى المؤسسة السلفادورية لتنمية وإسكان محدودي الدخل بمشاركة فعالة للغاية من المجتمعات المحلية المستفيدة كما تشمل المبادرة الحكومة المحلية لسان سلفادور، ووزارة الأشغال وجهات محلية عامة وخاصة، ومن بين الإستراتيجيات الرئيسة المستخدمة حشد المستفيدين عن طريق الجمعيات التعاونية الإسكانية واستخدام منهج قائم على الحقوق يدعمه زيادة واسعة النطاق لمستوى الوعي، بالإضافة إلى التحويل المؤسسي لخطة المركز التاريخي من خلال الترشيح كما واجه البرنامج التدهور وعمليات الهجرة بالغة الخطورة في المستوطنات البشرية بالمنطقة القديمة في سان سلفادور، وتشمل النتائج تنشيط المركز التاريخي من خلال تحسين البيئة والإسكان وخلق الوظائف في عملية الإعمار بالإضافة إلى تحسين الاندماج والتكافل الاجتماعي بين المجتمعات المحلية، كما قام البرنامج بتحسين المساواة بين الجنسين من خلال المشاركة الفعالة، وتقديم الدعم إلى الإعداد الضخمة من النساء المعيلة في المنطقة، ويساهم البرنامج في المحافظة على البيئة من خلال الحد من الزحف العشوائي للمدن إلى جانب استغلال الجمعيات التعاونية لإعادة بناء النسيج الاجتماعي ورأس المال.

كينيا:

عبر مبادرة (أيكو تويليت) والتي تمثل نقلة نوعية لتحسين الظروف المعيشية الحضرية -ايكوتاكت، حيث تعد هذه المبادرة مشروعا اجتماعيا تأسس في كينيا ويهدف إلى وضع حلول مبتكرة للأزمات البيئية المتزايدة المرتبطة بالصرف الصحي في المناطق الحضرية بدولة كينيا ويمثل المشروع شراكة مع السلطات المحلية بنظام البناء ويهدف إلى توفير خدمات مياه وصرف صحي ملائمة وصحية ومستدامة في الأسواق ومحطات انتظار الحافلات والمتنزهات والمناطق العشوائية.

لبنان:

وتمثل في برنامج (الممارسات والنظم البيئية المستدامة -جمعية الشبان المسيحيين)، وتقع منطقة طير ووادي البقاع في جنوب لبنان على بعد ‬50 ميلا من العاصمة، وقد تضررت هذه المنطقة الريفية ضررا بالغا من الحرب في السبعينات والثمانينات من القرن العشرين وكان للضرر الذي لحق بالبنية التحتية للمياه والصرف الصحي آثارا وخيمة على صحة السكان المحليين، وقبل تدشين المشروع لم تكن هناك خطة عامة لمعالجة النفايات في المنطقة وكانت مصادر المياه ملوثة بالصرف الصحي وأدت إلى مشكلات صحية ، ويتمثل الهدف الشامل لهذا المشروع في تحسين نظام إدارة النفايات الصلبة، وقد أقام المشروع برنامجا شاملا للتوعية البيئية بهدف تعزيز قدرات البلديات والمجتمعات المحلية، وكان هناك حوار طموح شديد الشفافية حول النظم بهدف بإعادة توجيه النظم الوطنية الخاصة بإدارة النفايات من المناهج المركزية إلى التقنيات المناسبة محليا وذات التكلفة الفعالة كما عقدت الجمعية مناقشات وساعة مع الجهات الرسمية بشأن إدارة النفايات في المناطق الريفية، وتم إنشاء محطة معالجة للنفايات الصلبة تخدم ‬56 قرية بالإضافة إلى ‬9 محطات لمعالجة مياه الصرف الصحي تخدم ‬10 قرى، بالإضافة على تدشين حملات توعية بيئية لمدة ‬3 سنوات تستهدف ‬10 آلاف طالب، ومعلم في ‬94 مدرسة.

المكسيك:

وتمثلت المبادرة الفائزة في ( نقل التقنيات الملائمة لتوزيع المياه وإدارتها والتخلص منها في مجتمع تزوتزيل للسكان الأصليين، في بلدية زينا كاناتان بولاية تشياباس) وتشمل مجتمعات ريفية فقيرة، ويزداد فيها نقس الإمداد الثابت بالمياه في المرتفعات التي يقطنها غالبية الأفراد م السكان الأصليين المنتشرين بشكل واسع في المنطقة الجبلية مترامية الأطراف وتعد الأمراض المرتبطة بالمياه شائعة فيها، وقد تم استخدام تقنيات مناسبة ذات تكلفة منخفضة لجمع مياه الأمطار والمعالجة الأولية للمياه وخدمة الضخ والري البيئية التي أدت إلى تحسين إدارة المياه .وقد أظهرت الدراسات التي تم إجراؤها قبل المشروع وبعده انخفاضا ملحوظا في الأمراض المرتبطة بالمياه ومعدلات الوفيات وتحسنا في الظروف المعيشية وتوفير المزيد من المياه والطعام وأدوات التنظيف، وقد أظهرت الدراسات التي تم إجراؤها قبل المشروع وبعده انخفاضا ملحوظا في الأمراض المرتبطة بالمياه ومعدلات الوفيات وتحسنا في الظروف المعيشية وتوفير المزيد من المياه النظيفة لاستخدام المنزلي وخفض الوقت الذي يقضيه النساء والأطفال في جمع المياه.

منغوليا:

وكانت المبادرة الفائزة ( المنتجات صديقة البيئة -شركة سان أورغو المحدودة ، مدينة دارخان)، حيث تعاني منغوليا من زيادة عدد النفايات ويبعد مكب النفايات فيها على بعد ‬7 كيلومترات من المدينة وتنتشر الأكياس البلاستيكية على مساحة تزيد عن ‬150 هكتار ما يضر بالنباتات والماشية، وترتفع في المدينة نسبة البطالة، وهناك نسبة كبيرة من المشردين والعاطلين، وقد جاء فكرة مشروع الأكياس البلاستيكية الذي أنشأه احد أصحاب الشركات المحليين بالتعاون مع مجموعة أخرى من الأفراد، وأكثر من ‬100 مستهلك من القطاع الخاص، وتنتج الشركة أغطية للآبار والأسياج والأعمدة ولكراسي والمقاعد وأجزاء قضبان السكك الحديدية بالإضافة إلى ما يزيد عن ‬50 منتجا من المنتجات صديقة البيئة، وتحل هذه المنتجات محل المنتجات الخشبية والحديدية، وساهم هذا المشروع في خفض تلوث الهواء وتنظيف الأراضي وزراعتها وخفض استهلاك الأخشاب، إدرار الدخل على الأسر وزيادة الوعي الوطني بأهمية خفض النفايات وإعادة تدويرها.

اسبانيا:

‬1 ــــ وتمثلت المبادرة هنا في (التوعية بالاستدامة - برنامج أجندة ‬21 لمدارس برشلونه)،وهو برنامج موجه للمدارس وهو جزء من برنامج أجندة المدينة، ويشترك في البرنامج المجتمعات التعليمية من خلال التشخيص وتقديم الحلول والاضطلاع بالالتزامات، سعيا للوصول إلى مدينة أكثر استدامة مع البدء بالبيئة الحاضرة وهي المدرسة ذاتها وقد رفع هذا البرنامج شعارا يلخص فلسفته، وقد شارك في البرنامج ‬326 مدرسة خلال ‬2009-‬2010 ، كما تم إنشاء ما يزيد عن ‬260 مشروعا في مجالات توفير الطاقة والمياه والحد من الضوضاء وتوفير الورق، والحد من النفايات وتصنيع السماد العضوي ووسائل النقل المستدامة والحدائق العضوية وتعزيز التنوع الحيوي، والاستهلاك المعقول وتحسين التواصل التشجيع على المشاركة والتعايش، والتفاعل مع الأجيال بشان حماية المناخ وقد تكرر هذا البرنامج في العديد من المدن الإسبانية والإيطالية والبرتغالية واللاتينية الأخرى.

‬2ـــ وتمثلت هذه المبادرة في خطة البلدية لمواجهة التغير المناخي -مدينة نوين- فالي دي ايلورز: وتعد نتاج سلسلة من الأنشطة المرتبطة بكفاءة الطاقة حيث تم صياغة خطة لتوفير الطاقة في الأحياء السكنية التي تهدف إلى توفير كافة وسائل الراحة في المدينة وشاركت فيها السلطات المحلية ورجال الأعمال والسكان، وشملت الخطة أربعة مجالات وهي توفير الطاقة ، وتعزيز الطاقة المتجددة ودمج معايير كفاءة الطاقة في السياسات البلدية ورفع الوعي ونشره وتناولت ‬143 مشروعا، وقد ساهمت الخطة في إنشاء ثمانية مرافق للطاقة المتجددة، وتغيير كافة توجهات استهلاك الطاقة، وزراعة العديد من الأشجار في المناطق الحضرية وتعزيز وسائل النقل المستدامة وإنشاء شبكة طرق متطورة.

وفي فئة نقل أفضل الممارسات فاز كل من:

الأرجنتين:

عبر برنامج (التحول القانوني خلال المجاورين في مدينة ميندوزا)، ويقدم هذا البرنامج تدريبا قانونيا ومدنيا يهدف إلى تمكين الأشخاص العاديين من الحصول على العدالة ويعمل البرنامج بصفة خاصة مع المجموعات السكانية الضعيفة ماديا، حيث يوفر حلولا بديلة للمشكلات القضائية الشائعة من خلال إستراتيجية (مساعدة الجار لجاره) والتي تستند إلى الحق الدستوري لكل مواطن في معرفة حقوقه وواجباته القانونية.

النمسا:

عبر مبادرة مدينة فيينا القائمة على ( شراء المنتجات صديقة البيئة)، حيث تم انشاء هذا البرنامج المشترك بين الإدارات في العام ‬1998 ويهدف إلى تحسين مستوى التزام نظام الشراء في مدينة فيينا بمبادئ حماية المناخ ولوائح الشراء الصادرة عن الإتحاد الأوروبي، وفي خضم هذا البرنامج تم إعداد النصوص الخاصة بطرح المناقصات وكتالوجات معايير المنتجات وغيرها من توجيهات الشراء، ويوجد في الوقت الحالي أكثر من ‬100 كتالوج حول خدمات الإمداد والتشييد وغيرها من الخدمات في المدينة..