أكد الدكتور محمد عبد العزيز استشاري جراحة القلب ورئيس قسم القلب المفتوح بمستشفى القاسمي بالشارقة انه نتيجة للتطورات الطبية في إجراء عمليات القلب المفتوح، أصبحت هذه الجراحات تعيد للمريض كفاءته الوظيفية وبخاصة لكبار السن، وقد شهد مستشفى القاسمي خلال الأشهر الثلاثة الماضية إجراء عمليات منها حالتين تصليح صمام لطفلين حديثي الولادة، والبقية لحالات (جراحة نادرة لمريض يعاني من تسلخ في جدار الشريان الأبهر ــــ استبدال صمامات)، تفاوتت أعمارهم وجنسياتهم، معظمهم من الإمارات الشمالية، بالإضافة إلى عدد من دول الجوار.

واشار د. عبدالعزيز ان فريق جراحة القلب المفتوح في مستشفى القاسمي بالشارقة برئاسته اجرى ‬35 عملية دقيقة للقلب المفتوح منذ بداية يناير ‬2011، لمرضى يعانون من مشاكل وأمراض في القلب، هي الأولى من نوعها على مستوى المستشفى، تمت بنجاح بنسبة ‬98٪، وأوضح أن القسم يستقبل الحالات المرضية بدون توقف تخفيفا لمعاناة المرضى وتقليل الأعباء المالية من السفر للعلاج بالخارج، وذلك تجسيدا لاستراتيجية وزارة الصحة لدعم المستشفيات، حيث وفرت لقسم القلب المفتوح كافة الاحتياجات المطلوبة لإجراء هذه العمليات المعقدة من كادر بشري ذي كفاءة عالية، بالإضافة إلى المستلزمات الطبية والأدوية لضمان استمرار عمل القسم بأعلى ضمانات الجودة، ويقوم القسم حاليا بإجراء بين ‬2 و‬3 عمليات للقلب أسبوعيا، مقارنة بحالتين خلال العام ‬2010، ويسعى مستقبلا لرفع معدل العمليات الجراحية للقلب المفتوح.

وأثنى على فريق العمل المختص، حيث تم تدريب الكادر الطبي بأسلوب الفريق الواحد لإنجاح عمل القسم، وتأهيل هذا الفريق من أطباء وممرضين وفنيين وتطويرهم باستمرار من خلال البعثات وحضور المؤتمرات العلمية المواكبة لأحدث تطورات الطب في هذا المجال.

الجدير بالذكر ان مستشفى القاسمي يشهد في الآونة الاخيرة نشاطا مكثفا من خلال العمليات الدقيقة، حيث زارها مؤخرا احد اشهر الاطباء في قسطرة القلب من النمسا والذي اجرى العديد من عمليات قسطرة القلب الخطيرة من خلال احدث الاجهزة التي تستخدم في توسيع الشرايين التاجية الصعبة، وقد اسفرت الزيارة التي قام بها الدكتور جاول عن نجاح العمليات التي قام بها.