شهدت العديد من دول العالم إغلاق العديد من الشركات والمنازل والمباني الرئيسية أضوائها تمام الساعة ‬30:‬8 مساءً معلنة انطلاقة فعالية ساعة الأرض ‬2011 وذلك في سعي لنشر رسالة للعالم برمته عن ضرورة القيام بمبادرات بيئية تمتد لما بعد ساعة الأرض.

ومع نهاية فعاليات ساعة الأرض في جزر كووك (آخر المناطق الزمنية) وبعد مضي ‬24 ساعة ، شارك مئات الملايين من الأشخاص من آلاف المدن والقرى والمجتمعات في ساعة الأرض التي سجلت رقماً قياسياً بلغ مشاركة ‬134 دولة من قارات العالم كافة. وحث السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون الجميع قائلاً «استخدموا هذه الساعة من الظلام لتوجيه العالم نحو مستقبل مضيء».

وفي تعليق على الحدث، أفاد جيم ليب، مدير عام الصندوق العالمي لصون الطبيعة والذي كان متواجداً في مدينة نيودلهي الهندية ليشهد مراسم إغلاق أنوار بوابة المدينة قائلاً: إن المشاركة المذهلة في ساعة الأرض هذا العام هي أكبر دليل لاهتمام العالم الكبير بصحة مواردنا الطبيعية والتي نعتمد عليها جميعاً، وهو تعبير عن أن لكل منا دوراً في بناء مستقبل مستدام.

وعلى نطاق ساعة الأرض في دولة الإمارات، شهدت العديد من معالم الدولة الرئيسية إغلاق أنوارها، إضافة إلى مشاركات ضخمة من قبل الأهالي والمقيمين الذين قاموا أيضاً بإغلاق أنوار منازلهم في ساعة الأرض، وعلى نطاق الفعاليات العامة، شهدت غالبية إمارات الدولة العديد من الفعاليات شمل بعضها إحياء حفلات موسيقية، مثل فرقة دبي للطبول على كورنيش أبوظبي، وعروض فنية في دبي فيستفال سيتي وفرقة موسيقية محلية في قلعة الفجيرة، وتشاركت معاً في هدف واحد وهو مشاركة بقية العالم في هذا الحدث.

وتم افتتاح احتفالات ساعة الأرض في أبوظبي والعديد من المدن بدقيقة صمت لضحايا الزلزال والأمواج التي ضربت اليابان في بداية الشهر الجاري. وشملت بعض فعاليات ساعة الأرض جمع التبرعات لمساعدة ضحايا هذه الكارثة.