أكد المشاركون في فعاليات مؤتمر عجمان للتخطيط العمراني الدولي في دورته الخامسة، والذي نظمت دائرة البلدية والتخطيط في عجمان على مدار ثلاثة أيام لمناقشة «هوية المدينة في القرن الحادي والعشرين.. التحديات والفرص»، على أهمية التخطيط والتطوير لجعل المدينة مدينة مستدامة: مدينة تراعي وتوازن بين ركائز الاستدامة الثلاث وهي، التنمية الاقتصادية، التنمية الاجتماعية، و حماية البيئة، من خلال تطبيق مبادئ الحوكمة الصحيحة في المدينة.

وأوصى المشاركون في ختام فعاليات المؤتمر بضرورة توفير مستوى راق من العيش والحياة لجميع المواطنين والمقيمين. مع الأخذ بعين الاعتبار مجالها الإقليمي وضرورة أهمية العمل على خفض نسبة الانبعاثات الكربونية والتأثيرات السلبية على البيئة فيها من خلال التخطيط بحيث تتكامل جميع خصائص التنمية المستدامة في خطط شاملة لتعزيز هوية المدينة لخلق بيئة عالية الجودة ينعم ضمنها جميع الناس بالعيش والعمل والرفاهية.

وشددت التوصيات على ضرورة توفير بنية تحتية عامة متطورة وعالية الجودة، تكون متوفرة ومتاحة للجميع بأسعار مقبولة وتشجع على توفير أفضل نماذج المواصلات المستدامة صديقة البيئة. وأن يكون العمران عن طريق توفير تصاميم عمرانية ومبان عالية الجودة تلبي

أو تفوق معايير البناء الأخضر ومعايير خفض الانبعاثات الكربونية المطبقة عالمياً.

وفي مجال الإدارة البيئية طالب المشاركون في المؤتمر بأهمية المحافظة على الماء واستخدام المواد من مصادر مستدامة ومواد صديقة للبيئة قابلة للتدوير وإدارة مخلفاتها بما يحافظ على البيئة. كما تم التأكيد على ضرورة أن تدعم المدينة التنمية الاجتماعية والاقتصادية من خلال الثقافة تعزيز الهوية والثقافة المحلية للمنطقة محلياً وإقليمياً. وضرورة الاندماج الاجتماعي ضمان استفادة جميع قاطنيها من التطوير والتنمية الطبيعية والاقتصادية. والعمل من أجل الاستدامة الاقتصادية خلق فرص عمل مع موازنة الاحتياجات الثقافية والمحلية في ظل ضغوطات العولمة، وذلك بتصميم يستوعب التغيرات المستقبلية مع ضمان وضع التصاميم والاستراتيجيات الفعالة التي تضمن التعامل الناجح مع التغيير في مستويات مياه البحر وتغير المناخ.

كما تطلع المشاركون في المؤتمر بأن تكون عجمان عام ‬2030 أفضل نموذج للمدينة المستدامة ليس فقط على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة ولكن على مستوى الشرق الأوسط.