وجه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، بإطلاق الدورة الرابعة لجائزة دبي للنقل المستدام ‬2011، التي تنظمها هيئة الطرق والمواصلات، كما وجه سموه بتعميم جميع فئات الجائزة، على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة، بعد أن كانت تقتصر في الدورات الثلاث السابقة على إمارة دبي.

وأعرب مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات، عن شكره العميق لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، على دعمه ورعايته الكريمة لجائزة دبي للنقل المستدام، التي تعد ترجمة لخطة دبي الإستراتيجية، المنبثقة عن رؤية الإمارة، وتحديداً قطاع البنية التحتية والأراضي والبيئة، كما تعد ترجمة للغاليات الإستراتيجية لهيئة الطرق والمواصلات في حماية الأرواح والممتلكات والحفاظ على البيئة والثروات الطبيعية، وتحسين السلامة العامة، وصولا لتحقيق رؤية الهيئة «تنقل آمن وسهل للجميع».

وقال إن الجائزة تهدف إلى توعية وتشجيع مؤسسات المجتمع للقيام بدور فاعل وإيجابي لمساندة الهيئة في تحقيق أهدافها في مجال النقل المستدام، وتأكيد دور الهيئة القيادي في مجال تفعيل مجالات الشراكة والتعاون مع مختلف المؤسسات، ووضع قضية النقل المستدام ضمن الاهتمامات الرئيسية للمؤسسات والإعلام المحلي.

وأضاف: تسعى هيئة الطرق والمواصلات إلى تطوير آلية عمل اللجنة العليا لجائزة دبي للنقل المستدام بما ينسجم والتطور الهائل في مشاريع ومبادرات الهيئة، حيث شهدت الجائزة توسعا وتطورا شمل جميع محاورها، وأصبح التميّز عنوانا رئيسا لكل دورة من الدورات الثلاث السابقة، وسجل عدد المشاركين في كل دورة ارتفاعاً ملحوظا، وأُتيحت الفرصة لأكبر عدد من الهيئات والمؤسسات الحكومية وشبه الحكومية وشركات القطاع الخاص للإسهام في تطوير النقل المستدام في إمارة دبي وبناء مستقبل الإمارة جنبا إلى جنب مع الجهود التي تبذلها الهيئة في هذا المجال.

 

فئات الجائزة

وأوضح أن الهيئة حددت فئات ومعايير الترشيح لجائزة دبي للنقل المستدام، حيث ضمت الجائزة فئات متوازنة مما يفسح المجال أمام أكبر عدد من المؤسسات للمشاركة في الجائزة، مشيرا إلى أن جائزة دبي للنقل المستدام تضم خمس فئات رئيسة، الأولى هي فئة متطلبات ذوي الإعاقة في النقل، وتعني بأي مبادرة أو ممارسة من شأنها الأخذ بعين الاعتبار متطلبات ذوي الإعاقة في التنقل، أما الفئة الثانية فهي إدارة التنقل، وتهدف إلى التركيز على ممارسات ومبادرات مطبقة أسهمت في تعزيز فعالية استخدام وسائل النقل بمختلف أنواعها، وتهدف الفئة الثالثة وهي فئة الحفاظ على البيئة، إلى التقليل من التأثير السلبي لوسائل النقل الجماعي على البيئة، مشيرا إلى أن الفئة الرابعة وهي فئة السلامة للنقل، تعنى بالمبادرات والممارسات التي تسهم في رفع مستويات الأمن والسلامة لمستخدمي وسائل النقل الجماعي المختلفة، من خلال تعزيز مقاييس ومستويات الأداء المرتبطة بمستخدمي وسائل النقل، أما الفئة الخامسة، التي تم إطلاقها في الدورة الماضية فتم تخصيصها للنقل المدرسي، بهدف تشجيع الإدارات المدرسية والشركات العاملة في قطاع النقل المدرسي، على الاهتمام بتحسين مستوى السلامة والأمان في الحافلات المدرسية، حيث يعد النقل المدرسي أحد أهم مفاصل قطاع المواصلات العامة، نظرا للدور الذي يلعبه في حياة الطلاب من مختلف الفئات العمرية، موضحا أن الجائزة اعتمدت في دورتها الثانية فئتين جديدتين للتكريم الخاص، وهما فئة أفضل تغطية إعلامية، بهدف تعزيز عملية نشر الوعي للجائزة، وفئة أفضل بحث أكاديمي في مجال النقل المستدام.

ودعا مطر الطاير المؤسسات في القطاعين العام والخاص إلى المشاركة الواسعة في الدورة الرابعة للجائزة حتى تتوسع دائرة المشاركة وتبادل وتعميم الخبرات والممارسات الناجحة وصولا إلى نظام نقل متكامل ومستدام.