وزعت طواقم هيئة الأعمال الإماراتية عبر مكتب فلسطين وبالتعاون مع الجمعيات الخيرية ولجان الزكاة الفلسطينية أكثر من3 ملايين درهم في إطار شبكة أمان ضد الفقر التي توفرها الهيئة لصالح أيتام فلسطين ، وأعلن إبراهيم راشد مدير مكتب الهيئة في الضفة الغربية « أن الهيئة استهدفت أكثر من6 آلاف أسرة فقدت معيلها وساءت أحوالها في محافظات الخليل ونابلس وطولكرم و قلقلية» .
واعتبر الراشد أن برنامج الأيتام يعتبر ذا قيمة إستراتيجية بالنسبة للشعب الفلسطيني ، ولذا يحرص مكتب فلسطين على استمراره في كل الظروف بل ورفع تعداده سنة بعد سنة .
ولضمان حالة اكبر من الشفافية، ذكر الراشد أن صرف هذه الرواتب يتم من خلال البنوك الفلسطينية ضمن قوائم معدة ومدققة ، مشيرا الى أن الهيئة تتيح المجال أمام المحسنين والكافلين من دولة الإمارات عبر خدمات تواصل مجانية مع عوائل الأيتام للاطمئنان عليهم وتعزيز الدعم النفسي والاجتماعي بحيث يكون الكافل بمثابة الأب الحاني يفرح لفرحهم ويحزن لحزنهم في تآخ إماراتي فلسطيني فريد تسعى الهيئة لإدامته واستمراره بما يخدم تلك الشريحة ويوفر لها حياة كريمة .
من جهته، عبر الدكتور محمد حنون رئيس لجنة زكاة نابلس المركزية عن شكره للجهود الإماراتية المهمة التي تقوم بها طواقم هيئة الأعمال الإماراتية في فلسطين في حماية الأسر الفلسطينية الفقيرة لافتا الى أن هذه العلاقة تجسدت بتعاون مستمر وعبر لجان الزكاة الفلسطينية المركزية منذ أكثر من 20 سنة .
وقال القاضي الشيخ حاتم البكري رئيس الجمعية الخيرية الإسلامية في محافظة الخليل ان هيئة الأعمال الإماراتية علامة فارقة في صناعة الخير للشعب الفلسطيني حيث تكفل في المحافظة أكثر من ثلاثة آلاف يتيم وتتولى جمعيته جزءا من مسئولية الصرف والمتابعة وتقييم الحالات الاجتماعية جنبا الى جنب مع زكاة الخليل وجمعية الشبان في المحافظة.
ووسط أوضاعها الصعبة والقاسية ، عبرت العائلات المكفولة عن مشاعر الغبطة والفرح في لحظات توزيع الكفالات و تسلمها مستحقاتها ، و عبرت والدة اليتيم محمد شحرور من محافظة طولكرم عن بالغ سرورها لهذه لمكارم الإماراتية المستمرة ، وقالت انها أتت في وقتها حيث يستعد أطفالها لبداية فصل دراسي جديد وسط كثير من الاحتياجات التي أصبحت قادرة على توفيرها بعد تسلمها الكفالة.
