كشفت وزارة الأشغال أمس عن انتهاء الدراسات الفنية الخاصة بمشروع طريق الرمس بين دواري القصيدات ومنطقة شمل والممتد على مسافة 9 كيلومترات. وقالت مريم المجري مديرة الاتصال المؤسسي بالوزارة إن المرحلة الحالية ستشهد التصميم النهائي للطريق والذي سيحدد التفاصيل الدقيقة لعدد الحارات والحلول المقترحة للتقاطعات.
وأوضحت أن الوزارة ستعلن عن توقيت بدء المشروع عقب انتهاء هذه الدراسة إلى جانب الفترة التي ستستغرقها عملية التنفيذ إلى جانب الكلفة الاجمالية للمشروع، مشيرة إلى أن العديد من المرافق الحيوية التي يحتويها هذا الشارع الحيوي والمهم والذي يقطع منطقة النخيل متجها شمالا إلى شمل والرمس وصولا إلى معبر الدارة الحدودوي، حيث جرى تنفيذ هذا الطريق في السابق ولم يتبق منه إلا هذه المسافة.
ويعاني هذا الطريق من ضعف البنية التحتية والعديد من الحفر نظرا لكونه المسلك الوحيد للشاحنات الثقيلة، وقد جرت في السابق عمليات تحسين عديدة له لم تجد نفعا أمام الحركة الكثيفة للسيارات والشاحنات كون منطقة النخيل القلب التجاري للإمارة وتشهد حركة مرورية كثيفة.